صورةٌ للأمنِ يا ضيعةَ أمنٍ
عند قومٍ حقدهم فيهم تَغَلْغَلْ
لو سألنا عنه بغدادَ، لقالت
في دَمِ الفلُّوجةِ القولُ المفصلْ
قصَّةٌ يا كَلْبُ، لو يسمع عنها
جَبْلٌ صَلْبٌ عظيمٌ ما تحمَّلْ
قصَّةٌ تبدأ من آخر سطرٍ
كتبته الرِّيحُ في صَفْحةِ جَنْدَلْ
نقل البركانُ منها كلماتٍ
لم تكن، لولا فَمُ البُرْكانِ تُنْقَلْ
أيُّها الآكِلُ من لحم قتيلٍ
ودَّع الأوهامَ، والعَصْرَ المُضَلَّلْ
أنتَ يا كَلْبُ مثالٌ لوفاءٍ
فلماذا طَبْعُكَ - اليومَ - تحوَّلْ
هل رأيتَ الآكلَ الغاشِمَ يَسْطو
فتمثَّلْتَ به فيمن تمثَّلْ؟؟
إنها جُثةُ مَيْتٍ ليس فيها
غير سُمّ يقتل الجاني وحنظَلْ
إنَّها جُثَّةُ إنسانٍ، فهلاَّ
كنتَ يا كَلْبُ من المحتلِّ أَفْضَلْ
د. محمد حمد خليص الحربي
وصلتني قصيدة الأخ الدكتور / عبدالرحمن العشماوي والتي اسماها ( الكلب والجثه ) http://www.awda-dawa.com/pages.php?ID=381فأثارت الشجون وتحركت المشاعر وجادت القريحة بالأبيات التاليه
كل من الجثّة فاللحم معطر **** في ثري بغداد وفي الفلوجة يقتل
هاك أهلي كلهم فا الأكل يؤكل **** كلهم واهنأ بأمي و تعجل
لحمها طيب فقد عاشت عقودا **** في ذرى الإسلام والطيب مؤصل
دوك ابني وابنتي كلهم **** كلهم أحياء فاللحم مبهر ومتبّّل
كل من اللحم وانهش بهناء **** فبني قومي في تيه مهلهل
إن تشأ يا كلب نطبخهم لك **** نطبخهم! أو تريد الشوي أفضل؟
أنت ياكلب تحكّمت البرايا **** فقتلت الأهل والأبطال تقتل
جئت في ترسانة كره غازيا **** لتدك الأرض في فعل يزلزل
جئت في إمرة اسرائيل طوعا **** خارقا كل القوانين تولول
جئت في حرب ضروس **** مظهر الناب وللأكل مؤمل
جئت من ارضك تكسب خزيا **** مع جنود أعقل مافيهم أهبل
جئت غرا في دماء القوم تلهو **** أنت كالمسعور في القوم تغلغل
عابثا في أمة الإسلام ترعب **** صبية أو نسوة وكذا بالشيخ تفعل
مرعبا او مرهبا كل الضحايا **** في ظلام الليل للعدوان مدخل