تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

457 ... وَوَصَفْتَهُ بِصِفَاتِ حَيٍّ فَاعِلٍ ... بالاِخْتِيَارِ وذَانِكَ الأصْلاَنِ

458 ... أَصْلا التَّفَرُّقِ بَيْنَ هَذا الخَلْقِ فِي الـ ... ـبَارِي فَكُنْ فيِ النَّفْيِ غَيْرَ جَبَانِ،

459 ... أوْ لاَ فَلاَ تَلْعَبْ بِدِينِكَ نَاقِضاً ... نَفْياً بإثْبَاتٍ بِلاَ فُرقَانِ؛

460 ... فَالنَّاسُ بَيْنَ مُعطِّلٍ أوْ مُثْبِتٍ ... أوْ ثَالِثٍ مُتنَاقِضٍ صَفَعَانِ

461 ... وَاللهَِ لَسْت بِرَابِعٍ لَهُمُ، بَلَى ... إمَّا حِمَاراً أوْ مِنْ الثِّيرَانِ.

462 ... فَاسْمَحْ بإنْكَار الجَمِيعِ وَلاَ تَكُنْ ... مُتَنَاقِضاً رَجُلاً لَهُ وَجْهَانِ

463 ... أوْ لاَ فَفَرِّقْ بَيْنَ مَا أثبتَّهُ ... وَنَفَيْتَهُ بِالنَّصِّ والبُرْهَانِ

464 ... فَالبَابُ بَابٌ وَاحِدٌ فِي النَّفْي والـ ... إثْبَاتِ فِي عَقْلٍ وَفي مِيزَانِ.

465 ... فَمَتَى أقرَّ بِبعْضِ ذَلكَ مُثْبِتٌ ... لَزِمَ الجَمِيعُ أو ائتِ بالفُرْقَانِ،

466 ... وَمَتَى نَفَى شَيئاً وأثْبتَ مِثلَهُ ... فمجسِّمٌ مُتَنَاقِضٌ دِيْصَانِ

467 ... فذَرُوا المِراءَ وَصَرِّحُوا بمذَاهِبِ الـ ... ـقُدَمَاءِ وانْسَلِخُوا مِنَ الإيمَانِ

468 ... أو قَاتِلُوا مَعْ إيمَّةِ التَّجْسيْمِ والتَّـ ... ـشْبِيهِ تحتَ لِوَاءِ ذِي القرْآنِ،

469 ... أوْ لاَ فَلاَ تَتَلاَعَبُوا بِعُقُولِكُمْ ... وَكِتَابِكُمْ وَبِسَائِرِ الأدْيَانِ؛

470 ... فَجَمِيعُهَا قَد صَرَّحَتْ بِصِفَاتِهِ ... وَكَلاَمِهِ وعُلُوِّهِ بِبَيَانِ

471 ... وَالنَّاسُ بَيْنَ مصَدِّقٍ أوْ جَاحِدٍ ... أوْ بَيْنَ ذَلِكَ أو شَبِيهُ أتَانِ.

472 ... فَاصْنَعْ مِنَ الَّتنزِيه تُرْساً مُحْكَماً ... وَانْفِ الجَمِيعَ بِصَنْعَةٍ وَبَيَانِ

473 ... وَكَذَاكَ لَقِّبْ مَذْهَبَ الإثْبَاتِ بالتَّـ ... ـجْسِيمِ ثُمَّ احْمِلْ عَلَى الأقْرَانِ

474 ... فَمَتَى سَمَحْتَ لَهُمْ بِوَصْفٍ وَاحِدٍ ... حَمَلُوا عَلَيْكَ بِحَمْلَةِ الفُرْسَانِ

475 ... فَصُرِعْتَ صِرْعَةَ مَنْ غَدَا متلبِّطاً ... وَسْطَ العَرِينِ مُمزَّقَ اللُّحْمَانِ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٧٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٧٠٢