هو عاشقُ حتى يموت فيعذرَ
د.جعفر الكنج الدندشي
Alkange@aol.com
هل يطمئنُّ القلبُ يوماً يا iiترى ... أمْ انّهُ وَهْمُ الحياةِ ii تَكَرّرَ؟
كمْ فيكَ مِن بعضِ الشموع يذوبُ في ... آمالِ عمْرِكَ، أم يَرى ما لا أرى؟
أضواء قلبي والظلامُ iiتحالفا ... وتواعدتْ عينايا هِجران iiالكرى
أين احتجبتِ مع الفؤادِ iiبجرحهِ؟ ... هل لا يزالُ مع الدموعِ ii مُجرجرا؟
أوْلَجْتِ في واحاتِه مِن كلّ iiما ... أعطى الهوى حبَّ الودادِ iiفأزهرَ
مِن أينَ يا ذات الغيابِ iiسيلتقي ... طَيفي بطَيفكِ، والبعادُ iiتصدّرَ.
لَمَحَتْ حكاياتُ الحنين iiمشاعري ... فمضَتْ إليها تَستَبدُّ iiتَكََبّرا
وغدوتُ أبحثُ عنكِ لمّا أثخَنتْ ... فينا جراحَ الشوق، تؤذي iiمنظرا
ورجعتُ نحوك أستغيثُ حنان iiمَن ... سَقَتِ الفؤادَ مِنَ المحبّةِ iiأشهُرا
طفلٌ لقلبكِ، تائهٌ في حبّ iiمَنْ ... تركَتْ لهُ دربَ الهوى iiمُتَعثِّرا
هذا الذي لم تتركي في iiعُمرهِ ... غير المحبةِ والحنانِ، iiثأثّرَ
يشتاقُ وجْداً والدموع iiتلومهُ ... ويلومها والشوق فيهِ iiتَبعثرَ
ما بالهُ يشكو ويبكي صامتاً؟ ... ما عادَ يُدرِك أصفراً من iiأخضرا
لا تعذري فيه الضياعَ إذا iiاهتدى ... هو عاشقٌ حتى يموتَ iiفُيعذرَ