تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا ربيعك

بقلم: محمد ضياء الدين الصابوني (شاعر طيبة)

هذا ربيعك يا محمد غردا

فترى الوجود مغنيا ومرددا

ما إن أطل على الوجود ضياؤه

حتى انار العالمين الى الهدى

وأراد ربك أن يجلي رحمة

في الكون فاختار النبي محمدا

قد زينته شمائل محمودة

فغدا على كل العوالم سيدا

أخلاقه الحسنى إذا ما عددت

حمدت واخلاق السراة لها صدى

حزت المفاخرة والمكارم والعلا

بل كنت في دنيا المكارم اوحدا

ماذا أقول؟ ومن يفيك بمدحه؟

وجميع مداحيك ما بلغوا المدى

هل بعد قول الله أنت بأعيني

مدح يفيك وهل لنا ان نحمدا؟

أثنى عليه الله في قرىنه

فلانت ينبوع الفضائل والندى

يا صاحب الخلق العظيم ومالك

القلب الرحيم وللمكارم مبتدا

نحن الظماء فهل لنا في رشفة؟

ما كنت إلا للظماء الموردا

ما كنت الا للعوالم رحمة

ما كنت الا للزمان مجددا

من كان يهوى أحمدا فليتبع

منهاجه, طوبى لمن فيه اقتدى

وعد الإله الصادقين بحبه

لا يخلف الرحمن ذاك الموعدا

إن كان كعب قد كسته بردة

فلقد كسيت على المدائح أبردا

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٨٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٨٧٠