هو الرحمة المهداة
صلى الله عليه و سلم ( قصيدة لأحد شعراء الأطباء)
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى " و الله يعصمك من الناس "
و قال سبحانه " إنا أعطيناك الكوثر * فصل لربك و انحر * إن شانئك هو الأبتر )
كتب الناس جميعا و تعالت أصوات الخطباء و الشعراء و كل أدلى بدلوه في هذا الموضوع الخطير ,, و استمرار استهزاء الكفار برسولنا صلى الله عليه و سلم ,,, و مماطلتهم في الاعتذار و تبيين الموضوع ,,, و تعليقه بحرية التعبير
و كم أعجبتني عبارة " لهم حرية التعبير ,,,, و لنا حرية الاختيار ,,,,"
و منذ ذلك الحين و أحاول كتابة أسطر و أبيات في هذا الشأن ,,, و لكن عدم استقرار الفكر و انشغال البال جعل ذلك من المحال ,,,
إلى أن وقفت على هذه الأبيات الرائعة حقا ,,, و هي من أجمل ما قرأت
و هي من كتابة أحد شعراء الأطباء ,,, و هو د / جمال بن صالح الجار الله أثابه الله و جعله في موازين أعماله
لن أطيل عليكم و أترككم مع القصيدة
هو الرحمة المهداة
...
مقامك من كل المقامات أرفع
وسيفك من كل الصوارم أقطع ...
ووجهك نور والسجايا حميدة
وقولك في كل الميادين أوقع ...
شمائلك المعروف والحلم والتقى
وأخلاقك القرآن أصل وأفرع ...
محجتك البيضاء هدي ورحمه
وما زاغ إلا هالك ... يتلعلع ...
لواؤك معقود على العزم والمضا
وحوضك مورود فطوبى لمن دعوا ...
ويا بؤس من ذيدوا عن الحوض يومها
وقيل لهم بعدا فلا ثَم موضع ...
أتيت وهذي الأرض بغي وظلمة
فأشرق نور إذ طلعت يشعشع ...
وما قمر إلاك شع ضياءه
ومازال في ليل الملمات يسطع ...
تلأ لأ في كل النواحي فأشرقت
به كل ارض بالهدى تتلفع ...
ونادى مناد في السماء مدويا
محمد من كل الخليقة أروع ...
هو الرحمه المهداة للناس كلهم
ومافاز إلا من لأحمد يتبع ...
هو البحر من أي النواحي أتيته
فلجته المعروف والفضل أوسع ...
ترفع عن كل الدنايا ولم يزل
وأصحابه عن كل غي ترفعوا ...
مقامك محمود تفردت سيدا
ألست الذي يوم القيامه يشفع ...
مقامك عال ياحبيبي وسيدي