تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*

يرمي بها جبلاً فتتـ

ـــبعُ خَطْوَهُ..ويحطُّ سهلاَّ

*

*

أبداً يقاسمها نصيـ

ــباَ من شَظيِف العيشِ سهلاَّ

*

*

يَصلى كما تَصلى الهجيرَ

ويستقي ثَمداً وضحلا

*

*

يومي فتفهم ما يريـ

ـدُ ويرتمي فتهُبُّ عجلى

*

*

وتكادُ (تُعرِبُ) بالثُغا

ء (هلاَ ) و (حيهلاَ ) وهلاَّ

*

*

يقفو بعين النسر تَرْ

قُبُ أجْدَلاً ذئباً أزلاَّ

*

*

ويحوطُ كالأسدِ اجتبى

أشباله .. جدياً وسَخلا

*

*

أوفى على روض الحيا

ةِ يجوبُهُ حقلاً فحقلا

*

***

***

*

ياراعي الأغنام : أنت

أعزُّ مملكةً وأعلى

*

*

لله ملْكُك ما أدقَّ

وما أرقَّ . . وما أجلاَّ

*

*

يرويكَ من رشفاتهِ

قمرُ السماء إذا أطلاَّ

*

*

ويَقِيكَ في وعْثِ السُرى

وَهَجُ المجرة أن تَضِلاَّ

*

*

وتَلُمُّ في الأسحار عنـ

ــقودَ النجومِ إذا تدلى

*

*

أبداً تَشيمُ الجوَّ تعـ

ـــرفُ عنده خِصباً ومَحلا

*

*

وتودُ لو حَنَتِ الفصو

لُ على الربيعِ فكُنَّ فصلا

*

*****************

هذه القصيدة للشاعر إيليا أبو ماضي

قصة الحرية ....

في حياة وردة ....

صاغها الشاعر كأروع ما يكون ....

رآها يحلُّ الفجرُ عقد جفونها

*

*

ويُلقي عليها تبرهُ فيذوبُ

وينفض عن أعطافها النورَ لؤلؤاً

*

*

من الطلِّ ما ضُمت عليه جيوبُ

فعالجها حتى استوت في يمينه

*

*

وعاد إلى مغناه وهو طروبُ

وشاء فأمست في الإناء سجينةً

*

*

لتشبع منها أعينٌ وقلوبُ

فليست تحيي الشمس عند شروقها

*

*

وليست تحيي الشمس حين تغيبُ

ومن عُصبت عيناه فالوقت كله

*

*

لديه وإن لاح الصباحُ غروبُ

لها الحجرة الحسناءُ في القصر إنما

*

*

أحب إليها روضةٌ وكثيبُ

وأجمل من نور المصابيح عندها

*

*

حُباحبُ تمضي في الدجى وتؤوبُ

وأحلى من السقف المزخرف بالدمى

*

*

فضاءٌ تشع الشهبُ فيه رحيبُ

تحنُ إلى مرأى الغدير وصوته

*

*

وتُحرم منه ، والغدير قريبُ

وكانت قليل الطل ينعش روحها

*

*

وكانت بميسور الشعاع تطيبُ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٠٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٠٨٢