طوفت حتى وصلت الموصل انطفأت *** فيك الأماني ولم يشبع لها أرب
لكن موت المجيد الفذ يبدؤه *** ولادة من صباها ترضع الحقب
حبيب ما زال في عينيك أسئلة *** تبدو وتنسى حكاياها فتنتقب
وما تزال بحلقي ألف مبكية *** من رهبة البوح تستحيي وتضطرب
يكفيك أن عدانا أهدروا دمنا *** ونحن من دمنا نحسو ونحتلب
سحائب الغزو تشوينا وتحجبنا *** يوماً ستحبل من إرعادنا السحب
أما ترى يا أبا تمام بارقنا *** إن السماء ترجى حين تحتجب
ديسمبر 1971 م
=======================
(1) (حيدر الاقشين) كان قائد جيش المعتصم ، فخانه ، فصلب وأحرق ، وقال أبو تمام في حرقه رائيته المشهورة : ا لحق أبلج والسيوف عواري ... إلخ .
(2) كانوا في ذلك الوقت تسعين مليوناً ، أما الآن فقد تضاعفوا عدة أضعاف والحال كما هو ولا حول ولا قوة إلا بالله .
-----------------------------------
** مع الشكر للفاضل العزيزي من الساحات