تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1253- أخبرنا ابن القاسم، قال: أخبرنا ليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص، أنه وضع يده على المكان الناتئ من الرأس فوق اليافوخ, فقال: هذا موضع محجم رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان يحتجم.

قال عقيل: وحدثني غير واحد؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسميها المغيثة.

1254- أخبرنا عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي، أخبرنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه، عن أبي هزان، عن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد، أنه كان يحتجم على هامته وبين كتفيه، فقالوا: أيها الأمير، ما هذه الحجامة؟ فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحتجمها، وقال: من أهراق منه هذه الدماء فلا يضره ألا يتداوى بشيء لشيء.

1255- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا عبد الوارث بن سعيد، أخبرنا عبد العزيز بن صهيب، عن الحسن قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتجم اثنتين في الأخدعين، وواحدة في الكاهل، وكان يأمر بالوتر.

1256- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا همام، أخبرنا قتادة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحتجم في الأخدعين، وواحدة في الكاهل.

1257- أخبرنا سعيد بن محمد الثقفي، عن الأحوص بن حكيم، عن خالد بن معدان، وراشد بن سعد، عن جبير بن نفير، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وسط رأسه.

1258- أخبرنا هاشم بن القاسم، أخبرنا المسعودي، عن عبد الله بن عمر بن عبد العزيز, قال: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم في وسط رأسه, وكان يسميها منقذا.

1259- أخبرنا هاشم بن القاسم، أخبرنا ليث, يعني ابن سعد، عن الحجاج بن عبد الله الحميري، عن بكير بن الأشج, قال: بلغني أن الأقرع بن حابس دخل على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يحتجم في القمحدوة, فقال: يا ابن أبي كبشة، لم احتجمت وسط رأسك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا ابن حابس, إن فيها شفاء من وجع الرأس والأضراس والنعاس والمرض، وأشك في الجنون، ليث يشك.

1260- أخبرنا عمر بن حفص, يعني أبا حفص العبدي، عن مالك بن دينار، عن الحسن، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم في رأسه وأمر أصحابه أن يحتجموا في رؤوسهم.

1261- أخبرنا عمر بن حفص، عن أبان، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحجامة في الرأس هي المغيثة أمرني بها جبريل حين أكلت طعام اليهودية.

الطبقات الكبرى · الجزء ١ · الصفحة ٣٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ١ · ص ٣٨٤