تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولكِنِّي هَجَوْتُ، وقَدْ هَجانِي ... مَعاشِرُ قد رَضَخْتُ لَهُمْ سِجالا

فإِنْ يَكُنِ الهِجاءُ أَباحَ قَتْلِي ... فَقَدْ قُلْنا لِشاعِرِهمْ وقَالا

تَرَى الغُرَّ الجَحاجِحَ مِن قُرَيشٍ ... إِذا ما الأَمْرُ في الحَدَثانِ غالا

قِياماً يَنْظُرُونَ إِلى سَعِيدٍ ... كَأَنَّهُمُ يَرَوْنَ بهِ الهِلالا

معجم الأدباء - (ج 2 / ص 496)

فقال الحطيئة هذا والله الشعر أيها الأميرلاما تعلل به منذ اليوم. فقال كعب بن جعيل: فضله على نفسك ولا تفضله على غيرك. فقال: بلى، والله أفضله على نفسى وعلى غيرى، أدركت من قبلك وسبقت من بعدك. ثم قال له الحطيئة: يا غلام، لئن بقيت لتبرزن علينا.

نهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 6 / ص 4)

وحكى الزبير بن بكار قال: لما عزل سعيد عن المدينة انصرف عن المسجد وحده، فتبعه رجل، فنظر إليه سعيد رضي الله عنه، وقال: ألك حاجة ! قال: لا، ولكني رأيتك وحدك، فوصلت جناحك. فقال له: وصلك الله يا ابن أخي، اطلب لي دواة وجلداً، وادع لي مولاي فلانا، فأتاه بذلك، فكتب له بعشرين ألف درهم، وقال: إذا جاءت غلتنا دفعنا ذلك إليك، فمات في تلك السنة، فأتى بالكتاب إلى ابنه عمرو، فأعطاه المال.

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٦٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٦٤٧