تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقُدتَ إِلَيها كُلَّ أَجرَدَ سابِحٍ *** يُؤَدِّيكَ غَضبانًا وَيَثنِكَ راضِيا

38

وَمُختَرَطٍ ماضٍ يُطيعُكَ آمِرًا *** وَيَعصي إِذا اِستَثنَيتَ لَو كُنتَ ناهِيا

39

وَأَسمَرَ ذي عِشرينَ تَرضاهُ وارِدًا *** وَيَرضاكَ في إيرادِهِ الخَيلَ ساقِيا

40

كَتائِبَ ما انفَكَّت تَجوسُ عَمائِرًا *** مِنَ الأَرضِ قَد جاسَت إِلَيها فَيافِيا

41

غَزَوتَ بِها دورَ المُلوكِ فَباشَرَتْ *** سَنابِكُها هاماتِهِمْ وَالمَغانِيا

42

وَأَنتَ الَّذي تَغشى الأَسِنَّةَ أَوَّلاً *** وَتَأنَفُ أَن تَغشى الأَسِنَّةَ ثانِيا

43

إِذا الهِندُ سَوَّت بَينَ سَيفَي كَريهَةٍ *** فَسَيفُكَ في كَفٍّ تُزيلُ التَساوِيا

44

وَمِن قَولِ سامٍ لَو رَآكَ لِنَسلِهِ *** فِدَى اِبنِ أَخي نَسلِي وَنَفسي وَمالِيا

45

مَدًى بَلَّغَ الأُستاذَ أَقصاهُ رَبُّهُ *** وَنَفسٌ لَهُ لَم تَرضَ إِلاَّ التَناهِيا

46

دَعَتهُ فَلَبّاها إِلى المَجدِ وَالعُلا *** وَقَد خالَفَ الناسُ النُفوسَ الدَواعِيا

47

فَأَصبَحَ فَوقَ العالَمينَ يَرَونَهُ *** وَإِن كانَ يُدنيهِ التَكَرُّمُ نائِيا

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٤٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٤٨٦