وََ شاهِدٍ وََمََشْْهود
بقلم الدكتور حلمي الزواتي
"استكمالاً لمشروع ِ "نشرِ الديمقراطية" في العراق، قامَ خَمسةُ جُنودٍ امريكيين باغتصابِ طفلةٍ عِراقيةٍ و قتلوها مع والدَيها و شقيقتِها الصُغرى، و اشعلوا النارَ في مَنزِلهم. تأتي هذهِ الجَريمةُ البشِعَةُ ضِمْنَ المُسلسلِ "الدِّيمقراطي الامريكي" في العراقِ و الذي بَدأتْ أُولى حلقاتِهِ قَبل عامينِ في سِجنِ أبي غريبٍ عندما تَعرَّضَ الرجالُ العراقيِّونَ و النساءُ العراقياتُ لأبشع ِ انواع ِ التعذيبِ الجنسي على يدِ الجنودِ الأمريكين و حلفائهم أحفادِ ابن العَلقمي، و الذي سُمِعَ أحدُهم يَردُ على احدى ضَحاياه، و هي تَستغيث: "أنا أغتصِبُكِ لَعَلَّ ذلك يُكفِّرُ عمَّا ارتكَبْتِهِ بحَقِ الحُسين"!!
حَبيبي عَليْ
سَلامٌ عَلى وَجْهِكَ اليَعْرُبيْ
سَلامٌ عَليكَ بِتلكَ القُيودِ
تَشُقُ الطَّريقَ لِشَعْبٍ أَبِيْ
سَلامٌ عَلى "دِجلةَ الخَيْرِ"
مَا هانَ يَوْماً بِوَجْهِ الغُزاةْ
سَلامٌ عَلى َكرْبَلاءْ
عَلى عِرْضِكَ المُسْتباحْ
عَلى جَدِّكَ الشَّهْمِ...
سِبْطِ النَّبِيْ
يُطارِدُ فِي الفَجْرِ جَيْشَ الطُّغاةْ
سَلامٌ عَلَيْكَ تُرَدِّدُ مِلْءَ الجِراحْ
وَ تَغْسِلُ بِالدَّمِ وَجْهَ الصَّباحْ
بَغدادُ لَيْلُكِ قَدْ ولَّى وَ قَدْ ذَهَبا
وَ الشَّعبُ شَعبُكِ قَدْ أَبلى وَ مَا تَعِبا
مَهْدُ العُروبَةِ وَ الإسلامِ شَامِخَةٌ
المَجْدُ أَنْتِ إِذا مَا المَجْدُ قَدْ نُسِبَا
يَمَّمْتُ شَطْرَكِ وَجْهي عَاشِقاً وَلِهاً
أَرْخَيْتُ َكفِّيَ عَلِّي أَلمَسُ الحِقَبَا
آنَسْتُ قُرْبَكِ ناراً أَبْتَغي قَبَساً
عَلَّي أُضيء ظَلاماً غاسِقاً وقَبَا
بَغْدادُ صُبْحُكِ حَانَ اليَوْمَ مَوعِدُهُ
الآنَ صُبْحُكِ يَا بَغْدادُ قَدْ قَرُبَا؟!
أَليْسَ الصَّباحُ قَريباً؟!
يا أَيُّها الصُّبْحُ فَوْقَ الأُكفِّ
تَقَدَّمْ!!
لِتَخْرُجَ مِنْ شَفَتَيِّ الجِراحْ