تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَإِن أُدعَ لِلجُلّى أَكُن مِن حُماتِها *** وَإِن يَأتِكَ الأَعداءُ بِالجَهدِ أَجهَدِ

75

وَإِن يَقذِفوا بِالقَذعِ عِرضَكَ أَسقِهِمْ *** بِشُرْبِ حِياضِ المَوتِ قَبلَ التَهَدُّدِ

76

بِلا حَدَثٍ أَحدَثتُهُ وَكَمُحدِثٍ *** هِجائي وَقَذفي بِالشَكاةِ وَمُطرَدي

77

فَلَو كانَ مَولايَ اِمرَأً هُوَ غَيرَهُ *** لَفَرَّجَ كَربي أَو لَأَنظَرَني غَدي

78

وَلَكِنَّ مَولايَ اِمرُؤٌ هُوَ خانِقي *** عَلى الشُكرِ وَالتَسآلِ أَو أَنا مُفتَدِ

79

وَظُلمُ ذَوي القُربى أَشَدُّ مَضاضَةً *** عَلى المَرءِ مِن وَقعِ الحُسامِ المُهَنَّدِ

80

فَذَرني وَعِرْضِي إِنَّني لَكَ شاكِرٌ *** وَلَو حَلَّ بَيتي نائِيًا عِندَ ضَرغَدِ

81

فَلَو شاءَ رَبّي كُنتُ قَيسَ بنَ خالِدٍ *** وَلَو شاءَ رَبّي كُنتُ عَمروَ بنَ مَرثَدِ

82

فَأَصبَحتُ ذا مالٍ كَثيرٍ وَزارَني *** بَنونَ كِرامٌ سادَةٌ لِمُسَوَّدِ

83

أَنا الرَجُلُ الضَربُ الَّذي تَعرِفونَهُ *** خِشاشًا كَرَأسِ الحَيَّةِ المُتَوَقِّدِ

84

وآلَيتُ لا يَنفَكُّ كَشحي بِطانَةً *** لِعَضبٍ رَقيقِ الشَفرَتَينِ مُهَنَّدِ

85

أَخي ثِقَةٍ لا يَنثَني عَن ضَريبَةٍ *** إِذا قيلَ مَهلًا قالَ حاجِزُهُ قَدّي

86

حُسامٍ إِذا ما قُمتُ مُنتَصِرًا بِهِ *** كَفى العَودَ مِنهُ البَدءُ لَيسَ بِمِعضَدِ

87

إِذا اِبتَدَرَ القَومُ السِلاحَ وَجَدتَني *** مَنيعًا إِذا بَلَّت بِقائِمِهِ يَدي

88

وَبَركٍ هُجودٍ قَد أَثارَت مَخافَتي *** بَوادِيَها أَمشي بِعَضبٍ مُجَرَّدِ

89

فَمَرَّت كَهاةٌ ذاتُ خَيفٍ جُلالَةٌ *** عَقيلَةُ شَيخٍ كَالوَبيلِ يَلَندَدِ

90

يَقولُ وَقَد تَرَّ الوَظيفُ وَسَاقُها *** أَلَستَ تَرى أَن قَد أَتَيتَ بِمُؤيِدِ

91

وَقالَ أَلا ماذا تَرَونَ بِشارِبٍ *** شَديدٍ عَلَينا بَغيُهُ مُتَعَمِّدِ

92

فَقالَ ذَروهُ إِنَّما نَفعُها لَهُ *** وَإِلّا تَكُفّوا قاصِيَ البَركِ يَزدَدِ

93

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٥٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٥٢٠