تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- من قتل من المسلمين يوم أحد

1629- وقتل يومئذ حمزة بن عبد المطلب، رحمه الله، قتله وحشي، وعبد الله بن جحش, قتله أبو الحكم بن الأخنس بن شريق، ومصعب بن عمير, قتله ابن قميئة، وشماس بن عثمان بن الشريد المخزومي, قتله أبي بن خلف الجمحي، وعبد الله, وعبد الرحمن ابنا الهبيب بن سعد بن ليث، ووهب بن قابوس المزني, وابن أخيه الحارث بن عقبة بن قابوس.

1630- وقتل من الأنصار سبعون رجلا، فيهم عمرو بن معاذ, أخو سعد بن معاذ، واليمان أبو حذيفة, قتله المسلمون خطأ, وحنظلة بن أبي عامر الراهب، وخيثمة أبو سعد بن خيثمة, وخارجة بن زيد بن أبي زهير, صهر أبي بكر، وسعد بن الربيع, ومالك بن سنان, أبو أبي سعيد الخدري، والعباس بن عبادة بن نضلة, والمجذر بن ذياد, وعبد الله بن عمرو بن حرام, وعمرو بن الجموح في ناس كثير من أشرافهم.

1631- وقتل من المشركين ثلاثة وعشرون رجلا فيهم حملة اللواء, وعبد الله بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى، وأبو عزيز بن عمير، وأبو الحكم بن الأخنس بن شريق الثقفي, قتله علي بن أبي طالب، وسباع بن عبد العزى الخزاعي، وهو ابن أم أنمار, قتله حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه.

وهشام بن أبي أمية بن المغيرة, والوليد بن العاص بن هشام, وأمية بن أبي حذيفة بن المغيرة, وخالد بن الأعلم العقيلي, وأبي بن خلف الجمحي, قتله رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، وأبو عزة الجمحي, واسمه عمرو بن عبد الله بن عمير بن وهب بن حذافة بن جمح, وقد كان أسر يوم بدر, فمن عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: لا أكثر عليك جمعا, ثم خرج مع المشركين يوم أحد, فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم أسيرا, ولم يأخذ أسيرا غيره، فقال: من علي يا محمد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، لا ترجع إلى مكة تمسح عارضيك, تقول: سخرت بمحمد مرتين، ثم أمر به عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح, فضرب عنقه.

الطبقات الكبرى · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٢ · ص ٤٠