تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- ذكر حفر قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم واللحد له

2363- أخبرنا وكيع بن الجراح، والفضل بن دكين، عن سفيان الثوري، عن عثمان بن عمير البجلي أبي اليقظان، عن زاذان، عن جرير بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللحد لنا، والشق لغيرنا. قال وكيع في حديثه: والشق لأهل الكتاب، وقال الفضل بن دكين في حديثه: والشق لغيرنا.

2364- أخبرنا أنس بن عياض الليثي، حدثني هشام بن عروة، عن أبيه: أنه كان بالمدينة رجلان يحفران القبور، يلحد أحدهما, ويشق الآخر، قال: فقالوا: كيف نصنع برسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال بعضهم: انظروا أولهما يجيء فليعمل عمله، فجاء الذي يلحد، فلحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

2365- أخبرنا يزيد بن هارون، وهشام أبو الوليد الطيالسي، قال يزيد: قال: أخبرنا، وقال هشام: أخبرنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان بالمدينة، قال يزيد: حفاران، وقال هشام: قباران، أحدهما يلحد, والآخر يشق، فانتظروا أن يجيء أحدهما، فجاء الذي يلحد، فلحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

2366- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، قالا: أرسل إلى أبي طلحة وإلى رجل من أهل مكة، وأهل مكة يشقون, وأهل المدينة يلحدون، فجاء أبو طلحة, فحفر له وألحد.

2367- أخبرنا وكيع بن الجراح، وحجين بن المثنى، قالا: أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن محمد بن المنكدر، قال: لما قبض النبي صلى الله عليه وسلم بعثوا إلى حافرين, إلى الذي يشق, وإلى الذي يلحد، فجاء الذي يلحد, فلحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

2368- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن العمري، عن نافع، عن ابن عمر، وعن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم ألحد له لحد.

الطبقات الكبرى · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٢ · ص ٢٥٧