1184- أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن علي بن أبي علي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أنا أكبر منك مولدا, وأنت خير مني وأفضل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: شيبتني هود وأخواتها وما فعل بالأمم قبلي.
1185- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا شيبان، وإسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال أبو بكر: أراك قد شبت يا رسول الله، قال: شيبتني هود، والواقعة، والمرسلات، و﴿عم يتساءلون﴾، و﴿إذا الشمس كورت﴾.
1186- أخبرنا الفضل بن دكين، وعبد الوهاب بن عطاء, قالا: أخبرنا طلحة بن عمرو، عن عطاء, قال: قال بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله, لقد أسرع إليك الشيب, فقال: أجل، شيبتني هود وأخواتها، قال عطاء: أخواتها: ﴿اقتربت الساعة﴾، والمرسلات، ﴿وإذا الشمس كورت﴾.
1187- أخبرنا الفضل بن دكين، أخبرنا مسعود بن سعد، عن أبي إسحاق، عن عكرمة قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: شبت وعجل عليك الشيب, فقال: شيبتني هود وأخواتها، أو ذواتها.
1188- أخبرنا عفان بن مسلم، وإسحاق بن عيسى, قالا: أخبرنا أبو الأحوص، أخبرنا أبو إسحاق، عن عكرمة قال: قال أبو بكر: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم, قلت: يا رسول الله، ما شيبك؟ قال: هود, والواقعة والمرسلات و﴿عم يتساءلون﴾ و﴿إذا الشمس كورت﴾.
1189- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أخبرنا سعيد، عن قتادة, قال: قالوا: لقد أسرع إليك الشيب يا رسول الله، قال: شيبتني هود وأخواتها.
1190- أخبرنا خالد بن خداش، أخبرنا عبد الله بن وهب، حدثني أبو صخر، أن يزيد الرقاشي حدثه، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: بينما أبو بكر وعمر جالسان في نحر المنبر إذ طلع عليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم من بعض بيوت نسائه يمسح لحيته ويرفعها فينظر إليها, قال أنس: وكانت لحيته أكثر شيبا من رأسه, فلما وقف عليهما سلم, قال أنس: وكان أبو بكر رجلا رقيقا, وكان عمر رجلا شديدا, فقال أبو بكر: بأبي وأمي, لقد أسرع فيك الشيب، فرفع لحيته بيده ونظر إليهما, فترقرقت عينا أبي بكر, ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أجل، شيبتني هود وأخواتها. قال أبو بكر: بأبي وأمي وما أخواتها؟ قال: الواقعة، والقارعة، و﴿سأل سائل﴾ و﴿إذا الشمس كورت﴾. قال أبو صخر: فأخبرت هذا الحديث ابن قسيط, فقال: يا أحمد، ما زلت أسمع هذا الحديث من أشياخي، فلم تركت ﴿الحاقة وما أدراك ما الحاقة﴾.