المصلتين سيوف الهند باترة ... ... والمشرعين رماح العز ما جبنوا
والممتطين ظهور الخيل صافنة ... ... في كل صقع لهم من أرضه ثكنُ
خمص البطون سرى البيداء ضمّرها ... ... تطوى لها البيد بالإدلاج والزمنُ
توري شراراً إذا صكّت سنابكها ... ... صُمَّ الحصى فله من قدحها دَخَنُ
يقاذف الروعُ منها كل سابحة ... ... قذف البحار على أمواجها السفن
يحفها جحفلا نيق وتمطرها ... ... حمر الغمام إذا الأبطال تطَّعِنُ
رواحها من ربى نجدٍ إذا عقدت ... ... لواءها ، وبكور الغارة اليمنُ
فما حمتك سراة من براثنها ... ... ولا وقاك ظباها جلدك الخشنُ
إذا بدا فلق الإصباح صبحكم ... ... وفيلق يفلق الهامات قد كمنوا
من كلِّ أصيد طول الغزو علّمه ... ... أن البسيطة ما منها له سكنُ
لا يعرفون سوى صهْواتها سكناً ... ... كأنهم لأديم الأرض ما سكنوا
تلقى الزيود علاها الذل خاسئة ... ... مع الحمير حيارى لزّها القرنُ
يا نجد لا عاشت الأزلام أجمعها ... ... أنت العيون ونحن الجفن والوجنُ
يمامة الخير هل ضنّت أماثلكم؟ ... ... أين الرجال ؟ فقد أودى بنا الشجنُ
إن يأس قلبي فلن يطفا له أملٌ ... ... إن الهموم تَفضَّى حين تحتقنُ
كتبه / همّام اليمامي
--------------------------------------------------------------------------------
(1) يقال : إن الزيود يخلعون السراويل عند الصلاة تعبداً .
(1) ويختتنون كباراً أمام الملأ ، ويعدونه فخراً .
(2) يكتب المالكي وأصحابه في الإنترنت ويحطون على السلفية النجدية ويعير بالفقه البدوي والصحراوي .
(3) ابن عبد الوهاب وابن سعود رحمهما الله. (4) ابن حنبل وابن تيمية رحمهما الله .