تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا مَن له تعنو الوجوهُ وتخشعُ

يقول الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي في ابتهال :

يا مَن له تعنو الوجوهُ وتخشعُ ... ولأمرهِ كل الخلائق تخضعُ

أعنو إليك بجبهة لم أحنِها يوما ... لغير سؤالك ساجدا أتضرع

أنا من علمتَ المذنب العاصي الذي ... عظُمت خطاياه فجاءك يهرع

كم من ساعة فرطت فيها مسرفا ... وأضعتها في زائل لا ينفع

إن لم أقف بالباب راجي رحمة ... فلأي باب غير بابك أقرع

هذا أوان العفو فاعف تفضلا ... يا من له تعنو الوجوه وتخشع

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٩٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٩٨١