تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مسكينة هذه الأسماء كم ظلمت! ... ... إذ بالأراذل والأوباش تمتحنُ

نامت ضراغم نجدٍ عن ثعالبها ... ... فاستيقظت ، وعرى آسادها الوسنُ

جاست خلال نواحيها وحُق لها ... ... لما رأته خلا من أهله الوطنُ

يا من عذيري بزيديٍّ يجهِّلنا ... ... وهو الذي بركام الجهل مندفن

خلع السراويل أحلى ما يدين به!(1) ... ... وأعذب الوجد إذ بالقات يختزنُ!

من معشرٍ كان سب الصحب قربتهم ... ... حمقٌ رعاعٌ سوى التخريف ما لقنوا

سخف العقول خفاف الرأي لو وزنوا ... ... بذرةٍ من هباء الجو ما وَزَنوا

إن لبّت الناس رباً لا شريك له ... ... لبوا علياً ، ويا عباسُ ، يا حسنُ!

من علّم الأحمق الزيدي مكرمة؟ ... ... أجداده ذو على أوثانهم سدنُ

أم مجده الفذُّ لما قام منتصباً(1) ... ... عاري العجيزة بين الخلق يختتنُ؟

أم شمةٌ بين اشداقٍ يُعَلْوِجُها؟ ... ... أم السويكة ؟ مسواك له نتنُ

ما زال يُعمل فينا حدَّ مضطغنٍ ... ... حتى ألحت بنا الأوتار والإحنُ

فهل فتى من بني التوحيد يكعمه؟ ... ... يشفي الصدور ، ويمحي الرجس والدرنُ

حتى متى أيها الزيدي تشتمنا ؟ ... ... هلا كففت ! وإلا كفّك الكفنُ

تثيرها فتنة عمياء نائمة ... ... فلا يُلامَنَّ أهل الحق إن لعنوا

إذا رأيت ليوث الغاب صامتة ... ... فلا تظن بني العوجاء قد دُفِنوا

هذا الكتابة دينٌ أنت غارمه ... ... كلٌ بما سطرت يمناه مرتهنُ

من بالبداوة والصحرا يعيّرنا!(2) ... ... وهي التي كلَّ شاكي الناب تحتضن

نعم ! ونحن بنو الصحراء ما منعت ... ... حِماك منا الجبال الشم والحصُنُ

وهل أتاك حديث الرفض ما وجدوا ... ... بكربلا ، إذ بشر الحادثات مُنُوا؟!

دكَّت أسود الشرى منّا مشاهدهم ... ... على الرؤوس فما قاموا ولا طعنوا

(نجديةٌ) منهج الأسلاف شرعتها ... ... طوعاً تذلّ لها أوقادك الرسنُ

(نجديةٌ) ليس فخراً ، إنما شرفت ... ... نجدٌ بدعوة توحيد هي الثمنُ

أئمة الدين قد أرسوا دعائمها ... ... آل السعود وآل الشيخ ما وهنوا

محمدان (3)إماما الحق وجههما ... ... الأحمدان (4)وكلٌ وجهه السننُ

ومَنْ على نصرة التوحيد شايعهم ... ... من كل فذٍّ على الأهوال قد مرِنوا

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٥٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٥٧١