تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا فارس الكرسي

/ د عبد الرحمن العشماوي

1. ... أكسبوكَ من السِّباقِ رِهانا فربحتَ أنتَ وأدركوا الخسرانا

2. ... هم أوصلوك إلى مُنَاكَ بغدرهم فأذقتهم فوق الهوانِ هَوانا

3. ... إني لأرجو أن تكون بنارهم لما رموك بها، بلغتَ جِنانا

4. ... غدروا بشيبتك الكريمة جَهْرةً أَبشرْ فقد أورثتَهم خذلانا

5. ... أهل الإساءة هم، ولكنْ ما دروا كم قدَّموا لشموخك الإحسانا

6. ... لقب الشهادةِ مَطْمَحٌ لم تدَّخر وُسْعَاً لتحمله فكنتَ وكانا

7. ... يا أحمدُ الياسين، كنتَ مفوَّهاً بالصمت، كان الصَّمْتُ منكَ بيانا

8. ... ما كنتَ إلا همّةً وعزيمةً وشموخَ صبرٍ أعجز العدوانا

9. ... فرحي بِنَيْلِ مُناك يمزج دمعتي ببشارتي ويُخفِّف الأحزانا

10. ... وثََّقْتَ باللهِ اتصالكَ حينما صلََّيْتَ فجرك تطلب الغفرانا

11. ... وتَلَوْتَ آياتِ الكتاب مرتِّلاً متأمِّلاً تتدبَّر القرآنا

12. ... ووضعت جبهتك الكريمةَ ساجداً إنَّ السجود ليرفع الإنسانا

13. ... وخرجتَ يَتْبَعُكَ الأحبَّة، ما دروا أنَّ الفراقَ من الأحبةِ حانا

14. ... كرسيُّكَ المتحرِّك اختصر المدى وطوى بك الآفاقَ والأزمانا

15. ... علَّمتَه معنى الإباءِ، فلم يكن مِثل الكراسي الراجفاتِ هَوانا

16. ... معك استلذَّ الموتَ، صار وفاؤه مَثَلاً، وصار إِباؤه عنوانا

17. ... أشلاءُ كرسيِّ البطولةِ شاهدٌ عَدْلٌ يُدين الغادرَ الخوَّانا

18. ... لكأنني أبصرت في عجلاته أَلَماً لفقدكَ، لوعةً وحنانا

19. ... حزناً لأنك قد رحلت، ولم تَعُدْ تمشي به، كالطود لا تتوانى

20. ... إني لَتَسألُني العدالةُ بعد ما لقيتْ جحود القوم، والنكرانا

21. ... هل أبصرتْ أجفانُ أمريكا اللَّظَى أم أنَّها لا تملك الأَجفانا؟

22. ... وعيون أوروبا تُراها لم تزلْ في غفلةٍ لا تُبصر الطغيانا

23. ... هل أبصروا جسداً على كرسيِّه لما تناثَر في الصَّباح عِيانا

24. ... أين الحضارة أيها الغربُ الذي جعل الحضارةَ جمرةً، ودخانا

25. ... عذراً، فما هذا سؤالُ تعطُّفٍ قد ضلَّ من يستعطف البركانا

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٩٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٩٧٤