تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا قدس

الكاتب: عبد الرحمن

شهيد على أبوابك يستنهض الهمم **

فافتحي أبوابك يا قدس وابتسمي

دكت عمائر امريكا في العلن **

وديست هيبتها فاشمخي بشهيدك كا العلم

ضربوها بقاصمة على صفحة وجهها **

فخرت من علو الى ما تحت القدم

حملت امانة الكفر منذ نشأ تها **

فكم نشرت له رآية وعميلا فى الامم

ومشت فينا كالطاووس ناقمة على **

اسلامنا تريدنا اشباها لها كالبهم

تهدد بضرب انوفنا ونزع حجابنا **

وطمس آي الله بالحرب وبالسلم

فان لم يتصد لشيطانها الجهاد **

ضيعنا وضيعنا رائعات الاسلام والقيم

تغني يا قدس فما صوتي من عدم **

ولك صوت يحي مجامع الرمم

جاءها شيطانها يوما وهي نائم **

يغريها بجنة الله في دولة المعتصم

فاستيقظت والحلم شاغلها عن اليقين **

تقلب رأيها مع انجاسها من العجم

حتى استقرعلى جحيم رأيها

اولجت أيامها فيه عند المصطدم

فجاءت من كل حدب على حدباء **

يجرها خيبة الرأى وحماقة الحاكم

بعد ان شد زنانيره على الصلب **

ونفربجيوشه وطواغيته بلا شيم

ألم يسأل التاريخ عن انوفنا **

ما ركعت لغير الله من قدم

وما اسقطت من علياء شموخها أبداً **

فحشاها ان تجهل وظيفتها في الشمم

أهنيك وافرحي يا عراق لما ارى **

فتبسم يا يوم الفلوجة لعلج منهزم

وتفتح عن زهورك يا عراق **

فربيعك الخلد في الشموخ كالعلم

فأمريكا تهاوت على يديك راغمة **

فاشمخ برجالك وبتجدد نفس المعتصم

انشقت الارض عن مليون معتصم **

من سافر الزند ووجه ملثم

يرمون بالموت امريكا واحلافها **

يكبرون الله بصوت واحد منسجم

الكاتب زين الدين

وممنوع النشر بغير هذا الاسم"

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٩٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٩٧٦