وقد كنت محموداً لدى الزاد والقرى * * * * * وعن شتمي ابن العم والجار وانيا
وقد كنت صبّاراً على القرن في الوغى * * * * * ثقيلاً على الأعداء عَضْباً لسانيا
غذاة غد يالَهْف نفسي على غد * * * * * إذا أدلجوا عني وخُلّفت ثاويا
وأصبح مالي من طريف وتالد * * * * * لغيري وكان المال بالأمس ماليا
وقوما على بئر الشُّبَيك فأسمعا * * * * * بها الوحش والبيض الحسان الروانيا
بأنكما خَلّفتُماني بِقَفْرَةٍ * * * * * تهيل عليّ الريحُ فيها السوافيا
ولا تنسيا عهدي خليليّ إنني * * * * * تَقَطّعُ أوصالي وتبلى عظاميا
فلن يعدم الوالون بيتاً يُجنُّني * * * * * ولن يعدم الميراث مني المواليا
ويا ليت شعري هل تغيرت الرحى * * * * * رحى المثل أو أضحت بفلج كما هيا
إذا مت فاعتادي القبور فسلمي * * * * * على الرّيم أسقيتِ الغمام الغواديا
قلِّب طرْفي فوق رحلي فلا أرى * * * * * به من عيون المؤنسات مراعيا
وبالرمل منا نسوة شَهِدنني * * * * * بكَين فَدينَ ا لطبيب المداويا
فمنهن أمي وابنتاها وخالتي * * * * * وباكية أخرى تهيج البواكيا
وما كان عهد الرّمل مني وأهله * * * * * ذميما ولا بالرمل ودّعتُ قاليا