تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كَأَنَّ جَناحَي مَضرَحيٍّ تَكَنَّفا *** حِفافَيهِ شُكّا في العَسيبِ بِمَسرَدِ

18

فَطَورًا بِهِ خَلفَ الزَميلِ وَتارَةً *** عَلى حَشَفٍ كَالشَنِّ ذاوٍ مُجَدَّدِ

19

لَها فَخِذانِ أُكمِلَ النَحضُ فيهِما *** كَأَنَّهُما بابا مُنيفٍ مُمَرَّدِ

20

وَطَيُّ مَحالٍ كَالحَنيِّ خُلوفُهُ *** وَأَجرِنَةٌ لُزَّت بِدَأيٍ مُنَضَّدِ

21

كَأَنَّ كِناسَي ضالَةٍ يَكْنُفانِها *** وَأَطرَقِسيٍّ تَحتَ صُلبٍ مُؤَيَّدِ

22

لَها مِرفَقانِ أَفتَلانِ كَأَنَّها *** تَمُرُّ بِسَلمَي دالِجٍ مُتَشَدَّدِ

23

كَقَنطَرَةِ الروميِّ أَقسَمَ رَبُّها *** لَتُكتَنَفَن حَتّى تُشادَ بِقَرمَدِ

24

صُهابيَّةُ العُثنونِ موجَدَةُ القَرا *** بَعيدَةُ وَخدِ الرِجلِ مَوّارَةُ اليَدِ

25

أُمِرَّت يَداها فَتلَ شَزرٍ وَأُجنِحَتْ *** لَها عَضُداها في سَقيفٍ مُسَنَّدِ

26

جُنوحٌ دِفاقٌ عَندَلٌ ثُمَّ أُفرِعَتْ *** لَها كَتِفاها في مُعالًى مُصَعَّدِ

27

كَأَنَّ عُلوبَ النِسعِ في دَأَياتِها *** مَوارِدُ مِن خَلقاءَ في ظَهرِ قَردَدِ

28

تَلاقى وَأَحيانًا تَبينُ كَأَنَّها *** بَنائِقُ غُرٌّ في قَميصٍ مُقَدَّدِ

29

وَأَتلَعُ نَهّاضٌ إِذا صَعَّدَت بِهِ *** كَسُكّانِ بوصيٍّ بِدِجلَةَ مُصعِدِ

30

وَجُمجُمَةٌ مِثلُ العَلاةِ كَأَنَّما *** وَعى المُلتَقى مِنها إِلى حَرفِ مِبرَدِ

31

وَعَينانِ كَالماوَيَّتَينِ اِستَكَنَّتا *** بِكَهفَي حِجاجَي صَخرَةٍ قَلتِ مَورِدِ

32

طَحورانِ عُوّارَ القَذى فَتَراهُما *** كَمَكحولَتَي مَذعورَةٍ أُمِّ فَرقَدِ

33

وَخَدٌّ كَقِرطاسِ الشَآمي وَمِشفَرٌ *** كَسِبتِ اليَماني قَدُّهُ لَم يُجَرَّدِ

34

وَصادِقَتا سَمعِ التَوَجُّسِ لِلسُرى *** لِهَجسٍ خَفِيٍّ أَو لِصَوتٍ مُنَدَّدِ

35

مُؤَلَّلَتانِ تَعرِفُ العِتقَ فيهِما *** كَسامِعَتَي شاةٍ بِحَومَلَ مُفرَدِ

36

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٥١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٥١٧