1701- أخبرنا هاشم بن القاسم، أخبرنا عكرمة بن عمار العجلي، أخبرنا إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، قال: خرجت أنا ورباح غلام النبي صلى الله عليه وسلم بظهر النبي صلى الله عليه وسلم، وخرجت بفرس لطلحة بن عبيد الله، كنت أريد أن أنديه مع الإبل، فلما أن كان بغلس, أغار عبد الرحمن بن عيينة على إبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقتل راعيها، وخرج يطردها هو وأناس معه في خيل، فقلت: يا رباح، اقعد على هذا الفرس فألحقه بطلحة، وأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قد أغير على سرحه, قال: وقمت على تل, فجعلت وجهي من قبل المدينة, ثم ناديت ثلاث مرات: يا صباحاه، ثم اتبعت القوم ومعي سيفي ونبلي، فجعلت أرميهم وأعقر بهم, وذلك حين يكثر الشجر، فإذا رجع إلي فارس (1) جلست له في أصل شجرة، ثم رميت، فلا يقبل علي فارس إلا عقرت به فجعلت أرميهم وأقول:
أنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرضع
فألحق برجل فأرميه، وهو على رحله, فيقع سهمي في الرجل حتى انتظمت كتفه، فقلت:
خذها وأنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرضع