تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1697- أخبرنا عبد الله بن إدريس، عن محمد بن إسحاق، حدثني عاصم بن عمر، وعبد الله بن أبي بكر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في غزوة بني لحيان, وأظهر أنه يريد الشأم ليصيب منهم غرة، فخرج من المدينة, فسلك على غراب, ثم على مخيض, ثم على البتراء, ثم صفق ذات اليسار، فخرج على يين، ثم على صخيرات الثمام, ثم استقام به الطريق على السيالة، فأغذ السير سريعا, حتى نزل على غران، هكذا قال ابن إدريس، وهي منازل بني لحيان, فوجدهم قد تمنعوا في رؤوس الجبال، فلما أخطأه من عدوه ما أراد, قالوا: لو أنا هبطنا عسفان, فنري أهل مكة أنا قد جئناها، فخرج في مئتي راكب من أصحابه, حتى نزل عسفان, ثم بعث فارسين من أصحابه, حتى بلغا كراع الغميم, ثم كرا وراح قافلا؛ فكان جابر بن عبد الله يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: تائبون آئبون، إن شاء الله حامدون، لربنا عابدون، أعوذ بالله من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، وسوء المنظر في الأهل والمال.

الطبقات الكبرى · الجزء ٢ · الصفحة ٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٢ · ص ٧٥