تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1687- أخبرنا كثير بن هشام، أخبرنا جعفر بن برقان، أخبرنا يزيد, يعني ابن الأصم، قال: لما كشف الله الأحزاب, ورجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيته, فأخذ يغسل رأسه أتاه جبريل عليه السلام فقال: عفا الله عنك، وضعت السلاح ولم تضعه ملائكة الله، ائتنا عند حصن بني قريظة؛ فنادى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس: أن ائتوا حصن بني قريظة، ثم اغتسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتاهم عند الحصن.

1688- أخبرنا مالك بن إسماعيل أبو غسان النهدي، أخبرنا جويرية بن أسماء، عن نافع، عن ابن عمر، أن الأحزاب لما انصرفوا نادى فيهم, يعني النبي صلى الله عليه وسلم: لا يصلين أحد الظهر إلا في بني قريظة؛ فتخوف ناس فوت الصلاة فصلوا، وقال آخرون: لا نصلي إلا حيث أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن فات الوقت، قال: فما عنف رسول الله صلى الله عليه وسلم واحدا من الفريقين.

1689- أخبرنا شهاب بن عباد العبدي، أخبرنا إبراهيم بن حميد الرؤاسي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن البهي وغيره: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أتى قريظة, ركب على حمار عري والناس يمشون.

1690- أخبرنا موسى بن إسماعيل، أخبرنا جرير بن حازم، عن حميد، عن أنس بن مالك، قال: كأني أنظر إلى الغبار ساطعا في زقاق بني غنم موكب جبريل عليه السلام حين سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني قريظة.

1691- أخبرنا الفضل بن دكين، أخبرنا عبد العزيز بن أبي سلمة، أخبرني عمي الماجشون، قال: جاء جبريل عليه السلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب على فرس عليه عمامة سوداء، قد أرخاها بين كتفيه، على ثناياه الغبار، وتحته قطيفة حمراء، فقال: أوضعت السلاح قبل أن نضعه؟ إن الله يأمرك أن تسير إلى بني قريظة.

1692- أخبرنا عارم بن الفضل، أخبرنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، قال: حاصر نبي الله صلى الله عليه وسلم بني قريظة أربع عشرة ليلة.

الطبقات الكبرى · الجزء ٢ · الصفحة ٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٢ · ص ٧٢