1679- أخبرنا الحسن بن موسى، أخبرنا زهير، أخبرنا أبو إسحاق, عن المهلب بن أبي صفرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حفر الخندق وخاف أن يبيته أبو سفيان, فقال: إن بيتم فإن دعواكم حم لا ينصرون.
1680- حدثنا الفضل بن دكين، أخبرنا شريك، عن أبي إسحاق، عن المهلب بن أبي صفرة، قال: حدثني رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الخندق: وإني لا أرى القوم إلا مبيتيكم الليلة، كان شعاركم حم لا ينصرون.
1681- أخبرنا عارم بن الفضل، أخبرنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد, قال: قال سعيد بن المسيب: حاصر النبي صلى الله عليه وسلم المشركون في الخندق أربعا وعشرين ليلة.
1682- أخبرنا محمد بن حميد العبدي, عن معمر، عن الزهري، عن أبي المسيب, قال: لما كان يوم الأحزاب حصر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه بضع عشرة ليلة، حتى خلص إلى كل امرئ منهم الكرب، وحتى قال النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إنك إن تشأ لا تعبد, فبينا هم على ذلك أرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى عيينة بن حصن بن بدر: أرأيت إن جعلت لكم ثلث ثمر الأنصار أترجع بمن معك من غطفان, وتخذل بين الأحزاب؟ فأرسل إليه عيينة: إن جعلت لي الشطر فعلت, فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى سعد بن عبادة وسعد بن معاذ فأخبرهما بذلك، فقالا: إن كنت أمرت بشيء فامض لأمر الله، قال: لو كنت أمرت بشيء ما أستأمر بكما، ولكن هذا رأي أعرضه عليكما، قالا: فإنا نرى أن لا نعطيهم إلا السيف.
1683- قال محمد بن حميد: قال معمر: عن ابن أبي نجيح؛ فبينا هم على ذلك إذ جاء نعيم بن مسعود الأشجعي، وكان يأمنه الفريقان جميعا، فخذل بين الناس, فانطلق الأحزاب منهزمين من غير قتال، فذلك قوله: ﴿وكفى الله المؤمنين القتال﴾.