تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا ربنا صل وسلم أبداً ... على النبي الهاشمي أحمدا

وُلد مختوناً بأيدي القدرة ... مكرماً أيضاً بقطع السرة

خرَّ إلى الأرض نظيفاً ساجداً ... معتمداً على يديه حامدا

مفتوح عينٍ شاخصاً ببصره ... إلى السما وأخبروا بخبره

أبا أبيه قال للبنين ... احتفظوا به من العيون

إني لأرجو أن يكون لابني ... شأن وأن يُصيب كلَّ حسن

وعقَّ عنه سابع الميلاد ... دعا قُريشاً رؤساء النادي

سمَّاهُ لمًّا حضروا محمَّداً ... قالوا لماذا قال حتَّى يُحمدا

يحمدُهُ أهل السما والأرض ... فحقَّق الله رجاهُ المرضي

شقَّ له من اسمه المُمَجَّد ... ذو العرش محمودٌ وذا مُحمَّد

وفي الصحيحين عن الزُّهري ... عن ابن مطعم عن النبيّ

يقولُ لي اسماً أنا مُحمَّدُ ... وحاشرٌ وعاقبٌ وأحمدُ

وأنا ربَّ العرشِ يمحو الكفر بي ... وخاتم للرُّسل مابعدي نبي

وصحَّ أيضاً عن أبي هريرة ... باسمي تسمَّوا وانتهوا عن كُنيتي

وقد روى ابن حنبل عن أنس ... جاء إلى الرسول روح القدُس

مُسلّماً على الرؤوف والرحيم ... مكنّياً لهُ أبا إبراهيم

يا ربنا صل وسلم أبداً ... على النبي الهاشمي أحمدا

ذِكرُ رضاعه صلى الله عليه وسلم

قد أرضعته أُمُّهُ الكريمه ... وبعدها ثُويبةُ الحكيمة

وهي التي قد بشرت أبا لهب ... بمولد رسول سيد العرب

وحين بشرته بالمحمود ... أعتقها بُشراً بذا المولود

ومن هنا خفَّف عنه الباري ... عذابه وهو من أهل النار

فإنَّ عبّاساً رأى أبا لهب ... بعد الممات في عذاب وتعب

قال له ماذا لقيت قال ... لم ألق خيراً بعدكم أو مالاً

بل لم أزل في شدّةٍ وخيبه ... لكن بعتقي أمتي ثويبه

سُقيتُ في هذي مشيراً حقاً ... لنقرة الإبهام فاغنم عتقاً

وفي رواية يُخفف عنّي ... من العذاب ليلة الإثنين

وحيثُ صحَّ ذا وكان كافراً ... فكيف بالمسلم يغدو شاكراً

طوبى لمن يفرحُ بالنَّبيّ ... يُدركُ كُلَّ مقصد سنيّ

يا ربنا صل وسلم أبداً ... على النبي الهاشمي أحمدا

إرضاع حليمة السعديَّة لهُ صلى الله عليه وسلم

وأرضعته البرَّةُ الكريمة ... ذاتُ الوفا السعديةُ الحليمة

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٦٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٦٢١