في قلبي زلزال، بركان
قد جئت اليك مودعة..
أخبرني لماذا أتيتُ الآن؟
أو جئت اليك لتنقذني
من قلبٍ محزون حيران
لا شيئ يهم فسيّانٌ
أن آتي من طي النسيان
لأذكر قلبك بوجودي
لأذكر نفسي و الوجدان
فأنا قد جئت مودعة
و سأرحل يا حبي بأمان
سأتوه و أحيا في الدنيا
يكفيني أنّك في الوجدان
يكفيني صوتك في الدنيا
يكفيني حبّك لي عنوان.
--------------------------------------------------------------------------------
المؤمن و الشقي
كم مؤمن قد زاد من ايمانه
حب الإله و نصرة الإخوان
فيجاهد النفس التي كادت له
و يبر والدهُ بجمّ حنان
إن ضاقت الدنيا تبسّم وجهه
يغدو بقلبٍ شاكرٍ و لسان
وازداد عشقاً للذي خلق الورى
و ازداد صبراً ضارعاً لجنان
أما الشقي فلاهثاً يجري وقد
زانت له الدنيا بسحرٍ فانِ
مثل الغريق و قد أراد نجاته
فتعلّق الدنيا بخيطِ دخان
ان ضاقت الدنيا يعود منافقاً
ويقول:"رب الكون لا تنساني"
فيكفّر الله الكريم ذنوبه
و يعيده للسعد بالاحسان
فيعود للدنيا سراعاً باسماً
متناسياً ماقد جرى بثواني
فيموت ذاك مكللاً بنقائه
و يموت ذاك بذلة و هوان
--------------------------------------------------------------------------------
انظر إليّ
انظر الي أولست تعرف من أنا؟..
أنا عاشقاً..
قد صار كوماً من ورق
أنا يا حبيبي ماضياًx
أنا من أضاع خطى الهوى ما بين درب مفترق..
و تزاحمت أفكاره في حلقه حتى اختنق..
انظر الي..
أولست تعرف من أنا؟
أنا يا حبيبي تائه
ضل الطريق و ما نزق..
أنا طائر في كل صوب.. ليس يوقفني أفق..
أنا يا حبيب القلب حباً..
عاش عمراً.. و احترق!
بكل رجاء..
و خاطبت ربّي و كلّي رجاء
و بين السجود و همس الدعاء
رجوت إلهي إله السماء
دخول الجنان و حلو القدر!
دعوت و حولي دمار عنيف
فاسلامنا في حصار مخيف
و لو كنت أحيا بقصر منيف
فمن يسعف القلب إن يحتضر؟
دعوت و في قلبي نبض السكون
دعوت الإله بدمع العيون