تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَتّى غَدَوتَ وَلِلأَخبارِ تَجوالُ *** وَلِلكَواكِبِ في كَفَّيكَ آمالُ

39

وَقَد أَطالَ ثَنائي طولُ لابِسِهِ *** إِنَّ الثَناءَ عَلى التِّنبالِ تّنبالُ

40

إِن كُنتَ تَكبُرُ أَن تَختالَ في بَشَرٍ *** فَإِنَّ قَدرَكَ في الأَقدارِ يَختالُ

41

كَأَنَّ نَفسَكَ لا تَرضاكَ صاحِبَها *** إِلا وَأَنتَ عَلى المِفضالِ مِفضالُ

42

وَلا تَعُدُّكَ صَوّانًا لِمُهجَتِها *** إِلا وَأَنتَ لَها في الرَوعِ بَذّالُ

43

لَولا المَشَقَّةُ سادَ الناسُ كُلُّهُمُ *** الجودُ يُفقِرُ وَالإِقدامُ قَتّالُ

44

وَإِنَّما يَبلُغُ الإِنسانُ طاقَتُهُ *** ما كُلُّ ماشِيَةٍ بِالرَحلِ شِملالُ

45

إِنّا لَفي زَمَنٍ تَركُ القَبيحِ بِهِ *** مِن أَكثَرِ الناسِ إِحسانٌ وَإِجمالُ

46

ذِكرُ الفَتى عُمرُهُ الثاني وَحاجَتُهُ *** ما قاتَهُ وَفُضولُ العَيشِ أَشغالُ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٤٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٤٩٤