تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأغتصبنا وأفترش أزواجنا

فنحن خصيان ..

وأنت أجدر

ولي وطنٌ شرّدَ الوالي بنيه ِ

ووطّنَ الاغرابَ بخطِ مِحْبَرْ

وينأى عن سلالتهِ َشكُوكاً

ويستدنى حفاةَ الدارِ عسكّرْ

فيطعمُ أهلهُ قيداً و حنضّلْ

ويطعمُ الاغرابَ دُرّاقاً و سُكّرْ

فذا "الفرائضي" و "الحريري"

وذاك "خاشقجي" و "بصفر"

لهم المغانمُ ليس لنا شفيعٌ

سياستهُ (لا تشبعُ الكلبَ يبطرْ)

فصَارَغريبُ الدارِ كالفعل ِالمضارعْ

وأضحى "الخُزامى" كفاصلةٍ بدفترْ

فتبّاً لشيخ ٍ يقال له جليلٌ ..

لديهِ ُكتّابٌ وطلابٌ ومحْضَرْ

يبديكَ في فقهِ النساء نجابة ً

ولسانهُ في "المُعْلِفينَ" مُخدّرْ

فسْلهُ عن "المخصصاتِ" متى أُحِلّتْ؟

وأبصق بوجهي لو أسمعت أو أخبر

جعلوا من الدين لحية و "شِمَاغ ٌ"..

وحجابٌ وثوبٌ مُقْصّرْ

فلا حدٌ قطْ يقامُ على أمير ٍ..

ولا قطْ يجلدُ "بالصفا" أشقرْ

إذا سرَقَ الضعيفُ فُتاتَ مال ٍ ..

وجدتَ رِخِامَ الضبع ِتزأرْ

وإن يسرقْ السلطانُ شعباً ..

فأُسْدُ الصبح ِ عروسٌ تُخفَرْ

فهل مَنْ يسِرقُ مُعدَماً لمَماً ..

كمن يسرقُ مُتخماً جوْهَرْ ؟

فبئسَ فقيهِ المال ِيزعمُ واهماً

جوازَ تفّقُهٍ يمليهِ قيصرْ

فما أبقوا لنا يابساً بالشرع ِ ..

ولا أبقوا لنا بالشرع ِأخضَرْ

فسُبْحَانَ الذي زيّنْ

وسبحان الذي صّورْ

وسبحان الذي من صديد ٍنحنُ سوانا

و سبحان الذي سواهُ من َعنبرْ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٤٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٤٠١