تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نحبك يا سلمان فى العسر و اليسر... ... ... ... ...... فروحى لكم تسرى و أنتم لدى الأسر

فقل للطغاة الواقفين ببابكم......................................بانى مزار كل يوم بلا نكر

فلولا منعتم زائرى فإنهم ألوف.....................................و لكن لا يردون بالقهر

و إن كنت فى دار يضيق فناؤها.........................و قد حرمت عيناك من بسمة البدر

فأنت طليق إذ تركت مشاعلا........................... من العلم بين الناس بالقول و الحبر

و أنت نزيل السجن حر و مطلق. ... ...................و أعداؤكم في قبضة الأسر بالقصر

يعيشون عمرا في الحياة منغصا........ ... ... ...............و هذا جزاء المعرضين عن الذكر

فو الله ما زاد الطغاة بسجنكم... ... ... ..........سوى رفعة - رغما عن الأنف - فى القدر

و هذا طريق الصادقين فإنهم..............................يكيد لهم أهل الضلالات و الكفر

و لا سيما فى هذا الزمان الذى أتى.... ... ... ........... به الكفر ألوانا من الخبث و المكر

ففى وجه أهل الزيغ قام ابن حنبل........................... كما قام للأعداء يوما أبو بكر

و لم يثنه عن قولة الحق ضربهم.............................. و قد ناله من سوطهم أيما شر

و لكنه حاز الإمامة بعد ذا.................................... فعنا جزاه الله بالخير و الأجر

فمن رامها خلف المناصب قل له.............. ... ... .........لتلك و ربى لهى قاصمة الظهر

فلا تبتئس يوما بحالك إنما................................... تصبر فإن النصر يأتى مع الصبر

و قد هيجت نفسى بما قد كتبته.... ... ....................."وداعا حبيبى لا لقاء الى الحشر"

و أهدى سلامى في الختام إليكم....... ... ... ... ......و من وقعوا فى قبضة الكفر و الغدر

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٣٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٣٩٩