تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم المشركين، قاتلوه أشد القتال، وقتلوا من أصحابه عدة، وقتل منهم جماعة كثيرة.

وفتحها حصنا حصنا, وهي حصون ذوات عدد منها: النطاة، ومنها حصن الصعب بن معاذ، وحصن ناعم، وحصن قلعة الزبير، والشق، وبه حصون منها، حصن أبي، وحصن النزار، وحصون الكتيبة منها: القموص, والوطيح, وسلالم، وهو حصن بني أبي الحقيق، وأخذ كنز آل أبي الحقيق الذي كان في مسك الجمل، وكانوا قد غيبوه في خربة, فدل الله رسوله عليه، فاستخرجه، وقتل منهم ثلاثة وتسعين رجلا من يهود, منهم الحارث أبو زينب, ومرحب, وأسير, وياسر, وعامر, وكنانة بن أبي الحقيق, وأخوه، وإنما ذكرنا هؤلاء وسميناهم لشرفهم، واستشهد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بخيبر ربيعة بن أكثم, وثقف بن عمرو بن سميط, ورفاعة بن مسروح, وعبد الله بن أمية بن وهب حليف لبني أسد بن عبد العزى، ومحمود بن مسلمة, وأبو ضياح بن النعمان من أهل بدر، والحارث بن حاطب من أهل بدر، وعدي بن مرة بن سراقة, وأوس بن حبيب, وأنيف بن وائل, ومسعود بن سعد بن قيس، وبشر بن البراء بن معرور مات من الشاة المسمومة، وفضيل بن النعمان، وعامر بن الأكوع أصاب نفسه فدفن هو ومحمود بن مسلمة في غار واحد بالرجيع بخيبر، وعمارة بن عقبة بن عباد بن مليل، ويسار العبد الأسود، ورجل من أشجع، فجميعهم خمسة عشر رجلا.

الطبقات الكبرى · الجزء ٢ · الصفحة ١٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٢ · ص ١٠١