تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1754- أخبرنا مالك بن إسماعيل، أخبرنا زهير، أخبرنا أبو إسحاق، قال: قال البراء: أما نحن فنسمي الذي يسمون فتح مكة يوم الحديبية بيعة الرضوان.

1755- أخبرنا علي بن محمد، عن جويرية بن أسماء، عن نافع، قال: خرج قوم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك بأعوام, فما عرف أحد منهم الشجرة واختلفوا فيها؛ قال ابن عمر: كانت رحمة من الله.

1756- أخبرنا عبد الله بن عبد الوهاب بن عطاء العجلي، قال: أخبرنا خالد الحذاء، أخبرني أبو المليح، عن أبيه، قال: أصابنا يوم الحديبية مطر لم يبل أسافل نعالنا، فنادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن صلوا في رحالكم.

-غزوة رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر

1757- ثم غزوة رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر, في جمادى الأولى, سنة سبع من مهاجره, وهي على ثمانية برد من المدينة، قالوا: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه بالتهيؤ لغزوة خيبر, وأجلب من حوله يغزون معه, فقال: لا يخرجن معنا إلا راغب في الجهاد، وشق ذلك على من بقي بالمدينة من اليهود, فخرج، واستخلف على المدينة سباع بن عرفطة الغفاري، وأخرج معه أم سلمة زوجته، فلما نزل بساحتهم لم يتحركوا تلك الليلة, ولم يصح لهم ديك حتى طلعت الشمس، وأصبحوا وأفئدتهم تخفق، وفتحوا حصونهم، وغدوا إلى أعمالهم معهم المساحي والكرازين والمكاتل، فلما نظروا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: محمد والخميس، يعنون بالخميس الجيش، فولوا هاربين إلى حصونهم، وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين، ووعظ رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس، وفرق فيهم الرايات، ولم يكن الرايات إلا يوم خيبر, إنما كانت الألوية، فكانت راية النبي صلى الله عليه وسلم السوداء من برد لعائشة تدعى العقاب، ولواؤه أبيض، ودفعه إلى علي بن أبي طالب، وراية إلى الحباب بن المنذر، وراية إلى سعد بن عبادة، وكان شعارهم: يا منصور أمت،

الطبقات الكبرى · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٢ · ص ١٠٠