تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1085- أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي، أخبرنا شعبة، عن سماك بن حرب قال: سمعت جابر بن سمرة يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضليع الفم منهوس العقب.

1086- أخبرنا عبيد الله بن موسى، والفضل بن دكين, قالا: أخبرنا إسرائيل، عن سماك، أنه سمع جابر بن سمرة، ووصف النبي صلى الله عليه وسلم فقال له رجل: أوجهه مثل السيف؟ فقال جابر: مثل الشمس والقمر مستدير.

1087- أخبرنا عفان بن مسلم، وهشام أبو الوليد الطيالسي, قالا: أخبرنا شعبة، عن أبي إسحاق، سمعت البراء يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مربوعا بعيد ما بين المنكبين, قال عفان في حديثه: يبلغ شعره شحمة أذنيه عليه حلة حمراء.

1088- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن البراء، أنه وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: بعيد ما بين المنكبين, ليس بالقصير ولا بالطويل.

1089- أخبرنا الفضل بن دكين، أخبرنا زهير، عن أبي إسحاق، أن رجلا سأل البراء: أليس كان وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل السيف؟ قال: لا مثل القمر.

1090- أخبرنا هوذة بن خليفة، أخبرنا عوف، عن يزيد الفارسي قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم زمن ابن عباس على البصرة قال: فقلت لابن عباس: إني قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال ابن عباس: فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: إن الشيطان لا يستطيع أن يتشبه بي فمن رآني في النوم فقد رآني، فهل تستطيع أن تنعت هذا الرجل الذي قد رأيت؟ قال: نعم, أنعت لك رجلا بين الرجلين، جسمه ولحمه أسمر إلى البياض, حسن المضحك أكحل العينين, جميل دوائر الوجه, قد ملأت لحيته ما لدن هذه إلى هذه, وأشار بيده إلى صدغيه, حتى كادت تملأ نحره, قال عوف: ولا أدري ما كان مع هذا من النعت, قال: فقال ابن عباس: لو رأيته في اليقظة ما استطعت أن تنعته فوق هذا.

الطبقات الكبرى · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ١ · ص ٣٥٨