991- أخبرنا إسحاق بن عيسى، أخبرنا حماد بن سلمة، عن بشر بن حرب، عن أبي سعيد الخدري؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بضب فقال: اقلبوه لظهره, فقلبوه، ثم قال: اقلبوه لبطنه, فقلبوه، فقال: تاه سبط من بني إسرائيل ممن غضب الله عليه، فإن يك فهو هذا، فإن يك فهو هذا.
992- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن علي بن زيد، حدثني عمران بن أبي حرملة، عن ابن عباس, قال: دخلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا, وخالد بن الوليد على ميمونة بنت الحارث, فقالت: ألا أطعمكم من هدية أهدتها لنا أم عتيق؟ فقال: بلى, فجيء بضبين مشويين, فتبزق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له خالد بن الوليد: كأنك تقذره؟ قال: أجل, قالت: ألا أسقيكم من لبن أهدته لنا؟ قال: بلى.
قال: فجيء بإناء من لبن, فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا عن يمينه، وخالد عن شماله، فقال لي: اشرب هو لك, وإن شئت آثرت به خالدا, فعلمت ما كنت لأوثر بسؤرك علي أحدا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أطعمه الله طعاما فليقل: اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيرا منه، ومن سقاه الله لبنا فليقل: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه، فإنه ليس شيء يجزي من الطعام والشراب غير اللبن.
993- أخبرنا هاشم بن القاسم، قال: أخبرنا شعبة، قال: أخبرنا جعفر بن إياس، سمعت سعيد بن جبير، عن ابن عباس, قال: أهدت أم حفيد خالة ابن عباس لرسول الله صلى الله عليه وسلم سمنا وأقطا وأضبا, فأكل من السمن والأقط, وترك الأضب تقذرا، قال: وأكل على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم, ولو كان حراما لم يؤكل على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
994- أخبرنا هاشم بن القاسم، أخبرنا أبو جعفر الرازي، وورقاء بن عمر، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ناداه رجل، فقال: كيف تقول في الضب؟ قال: لست بآكله ولا محرمه.