تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

986- أخبرنا عبيدة بن الحميد، عن واقد أبي عبد الله الخياط، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم سمن وأقط وضب, قال: فأكل من السمن والأقط, قال: ثم قال للضب: إن هذا لشيء ما أكلته قط, فمن شاء أن يأكله فليأكله، فقال: فأكل على خوانه.

987- أخبرنا هاشم بن القاسم، أخبرنا شعبة، عن الحكم، عن زيد بن وهب، عن البراء بن عازب، عن ثابت بن وديعة الأنصاري، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه أتي بضب فقال: أمة مسخت والله أعلم.

988- أخبرنا سعيد بن سليمان، أخبرنا خالد بن عبد الله، عن حصين، عن زيد بن وهب، عن ثابت بن يزيد بن وديعة قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فأصبنا ضبابا فشويناها، فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم منها بضب فأخذ عودا فجعل يعد أصابعه، فقال: مسخت أمة من بني إسرائيل دواب في الأرض، فلا أدري أي دواب هي؟ قال: فلم يأكله ولم ينه عنه.

989- أخبرنا سعيد بن سليمان، أخبرنا عباد بن العوام، عن الشيباني، عن يزيد بن الأصم، عن ابن عباس؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو عند ميمونة, إذ قربت إليه خوانا عليه لحم ضب، فلما أراد أن يأكل, قالت ميمونة: يا رسول الله, تدري ما هذا؟ قال: لا، قالت: هذا لحم ضب، قال: هذا لحم لم آكله, وعنده الفضل بن عباس, وخالد بن الوليد, وامرأة أخرى فقال له خالد: يا رسول الله، أحرام هو؟ قال: لا, وقال: كلوا, فأكل الفضل وخالد والمرأة، وقالت ميمونة: أما أنا فلا آكل من شيء لم يأكل منه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

990- أخبرنا إسحاق بن عيسى، أخبرنا حماد بن سلمة، عن أبي المهزم, قال: سمعت أبا هريرة يقول: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبعة أضب في جفنة وقد صب عليها سمن، فقال: كلوا ولم يأكل، فقالوا: يا رسول الله، أنأكل ولا تأكل؟ فقال: إني أعافها.

الطبقات الكبرى · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ١ · ص ٣٤٠