تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لما عريتْ منها تميمٌ ولا بكرُ

كذلك ما ننفكُّ نفقدُ هالكاً

يشاركُنا في فقدهِ البدوُ والحضرُ

سقى الغيثُ غيثاً وارتِ الأرضُ سخصه

وإنْ لم يكنْ فيهِ سحابٌ ولا قطرُ

وكيفَ احتمالي للسحابِ صنيعةً

بإسقائها قبراً وفي لحدِهِ البحرُ

مضى طاهرَ الأثوابِ لم تبقَ روضةٌ

غداةً ثوى إلا اشتهتْ أنَّها قبرُ

ثوى في الثرى منْ كانَ يحيا به الثرى

ويغمرُ صرفَ الدهرِ نائلُهُ الغمرُ

عليك سلامُ اللهِ وقفاً فإنني

رأيتُ الكريمَ الحرَّ ليسَ له عمرُ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٦٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٦٠٧