الوحدة
يقول الشاعر:-
حرموا هداية دينهم وعقولهم هذا وربك غاية الخسران
تركوا هداية ربهم، فإذا بهم غرقى من الآراء في طوفان
وتفرقوا شيعاً بها نهجهم من أجلها صاروا إلى شنآن
****************
وقال ابن المبارك:
إن الجماعة حبل الله فاعتصموا منه بعروته الوثقى لمن دانا
****************
وقال آخر:
وفي كثرة الأيدي عن الظلم زاجر إذا حضرت أيدي الرجال بمشهد
****************
وقال آخر يوصي أبناءه عند وفاته:
كونوا جميعا يا بني إذا اعترى خطب ولا تتفرقوا آحادا
تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسرا وإذا افترقن تكسرت آحادا
****************
وقال آخر:
ألم تر أن جمع القوم يخشى وأن حريم واحدهم مباح
****************
وقال آخر:
كل يرى رأياً وينصر قوله وله يعادي سائر الإخوان
ولو أنهم عند التنازع وفقوا لتحاكموا لله دون توان
ولأصبحوا بعد الخصام أحبة غيظ العدا ومذلة الشيطان
****************
وقال آخر:
حبذا العيش حين قومي جميعاً لم تفرق أمورها الأهواء
******************