تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1775- أخبرنا سليمان بن حرب، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، قال: لما افتتح النبي صلى الله عليه وسلم خيبر, أخذها عنوة, فقسمها على ستة وثلاثين سهما، فأخذ لنفسه ثمانية عشر سهما، وقسم بين الناس ثمانية عشر سهما، وشهدها مئة فرس, وجعل للفرس سهمين.

1776- أخبرنا موسى بن داود، أخبرنا محمد بن راشد، عن مكحول، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أسهم يوم خيبر للفارس ثلاثة أسهم: سهمان لفرسه, وسهم له.

1777- أخبرنا عتاب بن زياد، أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن محمد بن زيد، أخبرني عمير, مولى آبي اللحم قال: غزوت مع سيدي يوم خيبر، فشهدت فتحها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, فسألته أن يقسم لي معهم, فأعطاني من خرثي المتاع ولم يقسم لي.

1778- أخبرنا عتاب بن زياد، أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا ابن لهيعة، حدثني الحارث بن يزيد الحضرمي، عن ثابت بن الحارث الأنصاري، قال: قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم عام خيبر لسهلة بنت عاصم بن عدي، ولابنة لها ولدت.

1779- أخبرنا عتاب بن زياد، أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن فلان الجيشاني، أو قال: عن أبي مرزوق مولى تجيب, عن حنش، قال: شهدت فتح جربة مع رويفع بن ثابت البلوي، قال: فخطبنا, فقال: شهدت فتح خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسمعته يقول: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يسق ماءه زرع غيره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقض على امرأة من السبي حتى يستبرئها، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يبع مغنما حتى يقسم، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يركب دابة من فيء المسلمين, حتى إذا أعجفها ردها في فيء المسلمين, أو يلبس ثوبا حتى إذا أخلقه رده في فيء المسلمين.

الطبقات الكبرى · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٢ · ص ١٠٨