تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أعلى الَّلكائي وابن أحمدَ شيخِنا والأصبهاني وابن بَّطة تُقدِمُ ؟

أعلى ابن تيمية وأوزاعينا والبربهاري وابن قيِّم تَنقِمُ ؟

ما ذاك مِن عجبٍ بأن تشنأهُمُ فالجَعلُ في الأزهارِ لا يتنعم

فمن ارتضيتَ أيا كريه لِديننا ترجوا وراء سطورهِ ما يعصِمُ ؟

أهُم الزنادقة النماردة الألى ساووا لأديان السماء وعظَّموا ؟

أتُريد " قرضاويكم "2 أم " كوثري كم "3 أم الهاذي بما يُرضيكم :

" ذا غدة "4 أم تبتغي " منصوركم "5 ذاك الغويُّ الزائغ المُتحِطِمُ ؟

أم ترتضي " الحمد "6 اللعينَ وفِكرهُ وخليلهُ مَن " لِلبلاهةِ "7 يَرسُم ؟

بل قد رضيتَهُمُ لِعلمَانيِّةٍ أخَويَّةٍ فِكريَّةٍ تتأزمُ

أوما ارتضيت الجعد والجهم وغي لان وكنتَ لسانَ عذر عنهُمُ

وهمُ الملاحدة الذين بربِّهِم كفروا وللطاغوت دينك أسلموا

وهمُ الألى لصفات ربي عطلوا وهمُ الأولى بحلول ربي أحسموا

وهمُ الألى لعلوا ربي أنكروا ومضوا على ورد الرذالة يرقموا

فرفعتهم وخفضت قدر أولي النهى ومدحتهم وذممت مَن هُم أكرمُ

هذي لعمري قسمة ضيزى وهل عند الروافضِ قسط عدل يقسمُ

بل هم وربي القاسطون بقُسطهم وتهيأت للقاسطين جهنمُ

فلسوف تعلم يا ظلومُ بساعةٍ تفنى الملوك بها ويفنَ الدرهمُ

ما حالُ مَن سبَّ الصحابة واعتدى وجنى على أعراضهم ويشتِّمُ

يا ويل مَن صحبُ النبي خصومهُ ما جابه8 والله راضٍ عنهمُ

خابت ظنون الرافضية بابنها خالت بأن وليدها لا يُهزم

وأقولُ ما قال المُدافِع قبلنا مُستبدِلاً بالدالِ ميماً تُنظمُ

ماذا يضر السُّحب نبح الكلب أم ماذا يَضر الصحب هذا المجرمُ

وصلاة رب الخلق ما زار الكرى جفني وما سارت بليلٍ أنجمُ

وسلامه أيضاً على هادي الورى مَن للبريَّةِ مُرشِدٌ ومعلمُ

وعلى صحابته الكرامِ جميعهم والتابعين لهم على ما تنقمُ

--------------------------------------------------------------------------------

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٥٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٥٩٨