326. مَن يَسأَلِ الناسَ يَهُن عَلَيهِمُ ... *** ... بُؤسى لِمَن حاجَتُهُ إِلَيهِمُ
327. تَرى مُجتَمِعاً لا يَفتَرِقْ ... *** ... وَكُلُّ ما زادَ فَلِلنَقصِ خُلِقْ
328. مَن يَسأَلِ الناسَ يُخَيِّبوهُ ... *** ... وَيُعرِضوا عَنهُ وَيُصغِروهُ
329. مَن صَنَعَ الناسَ تَكَنَّفوهُ ... *** ... وَاِقتَرَبوا مِنهُ وَكَرَّموهُ(1)
330. سُبحانَ مَن باعَدَ في تَقَدُّمِه ... *** ... نَعصيهِ في قَبضَتِهِ بِأَنعُمِه
331. كِلا الجَديدَينِ بِنا حَثيثُ ... *** ... مِنَ الخُطوبِ عَجِلٌ مَكيثُ(2)
332. طوبى لِمَن طابَ لَهُ الحَديثُ ... *** ... ما يَستَوي الطَيِّبُ وَالخَبيثُ
*انتهت الأرجوزة المسماة : ذات الأمثال للشاعر المجيدأبي العتاهية رحمه الله وأسأل الله أن ينفع بها قارئها*
*ومستمعها والناظر فيها , وانتهيت من تصفيفها وترتتيبها وشرح مفرداتها*
*في 24 من صفر 1426هـ من هجرة النبي المصطفى صلى الله *
*عليه وسلم , وذلك على يد أبي يعلى البيضاوي*
* عفا الله عنه , والحمد لله *
*رب العالمين*
* تم بحمد الله *
*
(1) - تكننفوه : أحاصوا به
(2) - حثيث : : مسرع , والمكيت : المقيم الثابت