تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

308. أَسلَمَ مَقبوراً مُشَيِّعُوهُ ... *** ... اِنصَرَفوا عَنهُ وَخَلَّفوهُ

309. ساعَةَ سَوَّوا تُربَهُ عَلَيهِ ... *** ... وَلَّوا وَلَم يَلتَفِتوا إِلَيهِ

310. سَيَضحَكُ الباكونَ بَعدَ المَيتِ ... *** ... لا بَل سَيَلهونَ بِلَو وَلَيتِ

311. إِنّا إِلى اللَهِ لَراجِعونا ... *** ... حَتّى مَتى نَحنُ مُضَيِّعونا

312. بَينا اِمرُؤٌ بَينَ يَدَيْكَ حَيّاً ... *** ... إِذ صِرتَ لا تُبْصِرُ مِنهُ شَيّا

313. أَعانَنا اللَهُ عَلى لِقائِهْ ... *** ... كَم مُخطِئٍ ذي عَجَبٍ بِرائِهْ

314. ما الناسُ إِلّا وارِدٌ وَصادِرْ ... *** ... الطَمْعُ لِلغالِبِ فَقرٌ حاضِرْ(1)

315. طوبى لِمَن يَقنَعُ ما أَغناهُ ... *** ... وَيحَ مَنِ اِستَعبَدَهُ هَواهُ

316. أُخَيَّ لا تَذهَب بِكَ المَذاهِبُ ... *** ... أَظَلَّكَ المَوتُ وَأَنتَ لاعِبُ

317. أُخَيَّ إِنَّ المَوتَ قَدْ أَظَلَّكا ... *** ... هَل لَكَ أَن تُعنى بِهِ لَعَلَّكا

318. اللَهُ رَبّي قُوَّتي وَحَوْليِ ... *** ... اللَهُ لي مِن يَومٍ كُلِّ هَولِ

319. يا رَبِّ سَلِّمنا وَسَلِّم مِنّا ... *** ... وَتُب عَلَينا وَتَجاوَز عَنّا

320. *يا رَبِّ إِنّا بِكَ حَيثُ كُنّا*

321. كَم فَلتَةٍ لي قَد وُقيتُ شَرَّها ... *** ... ما أَنفَعَ الدُنيا وَما أَضَرَّها(2)

322. إِنّا مِنَ الدُنيا لَفي طَريقِ ... *** ... إِلى الغَسَّاقِ أَو إِلى الرَحيقِ(3)

323. ما هِيَ إِلّا جَنَّةٌ وَنَارُ ... *** ... أَفلَحَ مَن كانَ لَهُ اِعْتِبَارُ

324. كاسَ اِمرُؤٌ مُتَّعِظٌ بِغَيرِهِ ... *** ... دَع شَرَّ ما تَأتي وَخُذ في خَيرِهِ

325. خَلا أَخٌ عَنكَ فَلا تُخَلِّهِ ... *** ... مَن لَكَ يَوماً بِأَخيكَ كُلِّهِ

(1) - الصدر : الانصراف عن الورد وعن كل أمر, والورد ضده

(2) - الفلتة :كلُّ شيءٍ فُعل من غير رَوِيَّة، ولا إحكام

(3) - الغساق : بالتخفيف والتشديد: ما يَسِيل من صَديد أهل النار وغُسَالَتِهم. وقيل: ما يَسِيل من دُمُوعهم وقيل: هو الزَّمْهرير.

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٥١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٥١٦