تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

273. يا رَبِّ أَسعِدني بِما عَلَّمتَني ... *** ... وَلا تُهنِيِّ بَعدَ إِذ أَكرَمتَني

274. دَع عَنكَ يا هَذا بُنَيّاتِ الطُرُق ... *** ... إِن لَم تَصُن وَجهَكَ يا هَذا خَلُق(1)

275. دَع عَنكَ ما لَيسَ بِهِ مُستَمتَعُ ... *** ... وَشَرُّ ما حاوَلتَ ما لا يَنفَعُ

276. وَخَيرُ أَيّامِكَ يَومُ تُنعِمُ ... *** ... وَشَرُّ أَيّامِكَ يَومُ تَظلِمُ

277. وَخَيرُ ما قُلتَ بِهِ ما يُعرَفُ ... *** ... وَشَرُّ مَن صاحَبتَ مَن لا يُنصِفُ

278. وَخَيرُ مَن قارَنتَ مَن لا يَخْرُقُ ... *** ... وَشَرُّ مَن خالَفتَ مَن لا يَرفُقُ

279. كُلٌّ إِذا ما مَسَّهُ الضُرُّ شَكا ... *** ... وَكُلُّ مَن أَبكَتهُ دُنياهُ بَكى

280. يا عَينُ ما لَكِ لا تَبكينا ... *** ... تَبَصَّري إِن كُنتِ تُبصِرينا

281. ما أَعجَبَ الأَمرَ لِمَن تَعَجَّبا ... *** ... ما أَسرَعَ القَلبَ إِذا تَقَلَّبا

282. يَحُلُّ قَلبُ المَرءِ حَيثُ مالُه ... *** ... ما كُلُّ مَن أَطمَعَني أَنالُه

283. قَدِّم لِما بَينَ يَدَيكَ قَدِّمِ ... *** ... أُفٍّ وَتُفٍّ لِعَبيدِ الدِرهَمِ

284. الصِدقُ وَالبِرُّ أَصَبنا تَوأَما ... *** ... وَالمُسلِمُ البَرُّ يَبَرُّ المُسلِما

285. لا سَعَةٌ أَوسَعَ مِن حُسنِ الخُلُق ... ** ... مَنِ اِعتَدى تاهَ وَمَن تاهَ حَمُق

286. ما كُلُّ مَعقودٍ لَهُ وَثيقَة ... *** ... وَالصِدقُ ما كانَت لَهُ حَقيقَة

287. في الغَيِّ خُسرانٌ وَفي الرُشْدِ دَرَك ... *** ... أَوسَعُ خَيرِ المَرءِ خَيرٌ مُشتَرَك

288. *ما زالَتِ الدُنيا سُكوناً وَحَرَك*

289. يا عَينُ أَبغي مِنكِ أَن تَجودي ... *** ... بِأَدمُعٍ تَنهَلُّ كَالفَريدِ(2)

290. *يَئِستُ في الدُنيا مِنَ الخُلودِ*

(1) - بنيات الطريق : هي الطرق الصغار التي تشعب عن معظمه, ويقال للأكاذيب والأباطيل : أيضا ((بنيات الطرق)) وفلان يتشبت ببنيات الطريق أي بالأكاذيب وبما لا أصل له , وخلق : بَلِيَ

(2) - الفريد : الدر إذا نظم وفصل بغيره , والجوهرة النفيسة كأنها مفردة في نوعها

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٥١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٥١٤