تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

253. ما هُوَ إِلّا الخَوفُ وَالرَجاءُ ... *** ... لا تَرجُ مَن لَيسَ لَهُ حَياءُ

254. يا عَينُ يا عَينُ أَما رَأَيتِ ... *** ... أَما رَأَيتِ قَطُّ قَبرَ مَيتِ

255. *يا عَينُ قَد نُكيتِ إِن بَكيتِ*

256. بَيتُ البِلى أَقصَرُ بَيتٍ سَمكا ... *** ... سُبحانَ مَن أَضحَكَنا وَأَبكى(1)

257. يا لِلبَلى يا لِلبَلى يا لِلبَلى ... *** ... إِنَّ البَلى يُسرِعُ تَغيّيرَ الحِلا(2)

258. لا بُدَّ يَوماً يُحصَدُ المَزروعُ ... *** ... وَكُلُّنا عَن نَفسِهِ مَخدوعُ

259. نَحنُ جَميعاً كُلُّنا عَبيدُ ... *** ... مَليكُنا مُقتَدِرٌ حَميدُ

260. لَنا مَليكٌ مُحسِنٌ إِلَينا ... *** ... مَن نَحنُ لَولا فَضلُهُ عَلَينا

261. أَكثَرُ ما نُعنى بِهِ وَلوعُ ... *** ... طوبى لِمَن كانَ لَهُ قُنوعُ

262. سُبحانُ مَن ذَلَّت لَهُ الأَشرافُ ... *** ... أَكرَمُ مَن يُرجى وَمَن يُخافُ

263. ما هُوَ إِلّا العَزمُ وَالتَوَكُّل ... *** ... البِرُّ يَعلو وَالفُجورُ يَسفُل

264. كَم مَرَّةٍ حَفَّت بِكَ المَكارِهُ ... *** ... خارَ لَكَ اللَهُ وَأَنتَ كارِهُ

265. عَجِبتُ لِلدَهرِ وَلِاِنقِلابِهِ ... *** ... ما لَكَ لا تُعنى بِما يُعنى بِهِ

266. إِذا جَعَلتَ الهَمَّ هَمّاً واحِدا ... *** ... نَعِمتَ بالاً وَغَنيتَ راشِدا

267. يا عَجَباً لِلنَفسِ ما أَشرَدَها ... *** ... ما أَقرَبَ النَفسَ وَما أَبعَدَها(3)

268. النَفسُ أَعدى لَكَ مِمّا تَحسِبُ ... *** ... حَسبُكَ مِن عِلمِكَ ما تُجَرِّبُ

269. يا عَجَباً يا عَجَباً يا عَجَبا ... *** ... يا عَجَباً لِمَن لَها وَلَعِبا

270. يا عَجَباً لِلطَرفِ كَيفَ يَطمَحُ ... *** ... يا عَجَباً لِلمَرءِ كَيفَ يَفرَحُ(4)

271. ما أَسرَعَ المَوتَ لِذي طَرفٍ طَمَح ... *** ... لَم يَترُكِ المَوتُ لِذي لُبِّ فَرَح

272. يا رَبِّ يا رَبِّ لَقَد أَنعَمتا ... *** ... يا رَبِّ ما أَحسَنَ ما عَلَّمتا

(1) - السمك : السقف

(2) - الحلا جمع حلية : وهي الهيئة والصورة

(3) - الشرود : النفور

(4) - طمح بصره إلى الشيء : ارتفع

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٥١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٥١٣