تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

215. وَيحَكَ يا مُغتَصِبَ المِسكينِ ... *** ... وَيحَكَ مِن دَيّانِ يَومِ الدَينِ

216. الدينُ لِلَّهِ هُوَ الدَيّانُ ... *** ... وَحُجَّةُ اللَهِ هِيَ السُلطانُ

217. تُدانُ يَوماً ما كَما تَدينُ ... *** ... وَيحَكَ يا مِسكينُ يا مِسكينُ

218. لِمِثلِ هَذا فَلَيبكَ الباكي ... ** ... حَسبُكَ بِالبُيودِ مِن هَلاكِ(1)

219. لَيسَ الرِضى إِلّا لِكُلِّ راضِ ... *** ... وَكُلُّ أَمرِ اللَهِ فينا ماض

220. السُخطُ لا يَبرَحُ كُلَّ ساخِطِ ... *** ... أَيُّ هَوىً فيهِ سُقوطُ الساقِطِ

221. وَصِلِ اللَهَ عَلى ما تَهوى ... *** ... وَلازِمِ الرُشدَ لِكَي لا تَغوى

222. مَن ضاقَ حَلَّت نَفسُهُ في الضيقِ ... *** ... لَيسَ اِمرُؤٌ ضاقَ عَلى الطَريقِ

223. ما أَوسَعَ الدُنيا عَلى المُسامِحِ ... *** ... ما فازَ إِلّا كُلُّ عَبدٍ صالِحِ

224. عاقِبَةُ الصَبرِ لَها حَلَاوَة ... *** ... وَعادَةُ الشَرِّ لَها ضَراوَة

225. تَعَزَّ بِالصَبرِ عَلى ما تَكرَهُ ... *** ... وَلا تُخَلِّ النَفسَ حينَ تَشرَهُ(2)

226. النَفسُ إِن أَتبَعتَها هَواها ... *** ... فاغِرَةٌ نَحوَ هَواها فَاهَا

227. لا تَبغِ ما يَجزيكَ مِنهُ دونَهُ ... *** ... وَإِن رَأَيتَ الناسَ يَطلُبونَهُ

228. أَيُّ غِنىً لِلمَرءِ في القُنوعِ ... *** ... وَالمَرءُ ذو حِرصٍ وَذو وَلوعِ(3)

229. المَرءُ دُنياهُ لَهُ غَرّارَة ... *** ... وَالنَفسُ بِالسوءِ لَهُ أَمّارَة

230. ما النَفسُ إِلّا كَدرٌ وَصَفو ... *** ... طَعمٌ لَهُ مُرُّ حُلو وَطَعمٌ

231. لِكُلِّنا يا دارُ مِنكِ شَجْوُ ... *** ... وَبَعضُنا مِن شَجوِ بَعضٍ خِلْوُ

232. ما زالَتِ الدُنيا لَنا دارَ أَذى ... *** ... مَمزوجَةَ الصَفوِ بِأَلوانِ القَذى

233. الخَيرُ وَالشَرُّ بِها أَزواجُ ... *** ... لِذا نِتاجٌ وَلِذا نِتاجُ(4)

(1) - البيود : الإنقطاع والذهاب

(2) - تعز : من العزاء والتعزية : وهو الصبروالتسلية بعد المصيبة

(3) - أولع يه ولوعا وإيلاعا : إذا لج

(4) - من نتجت الناقة إذا ولدت

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٥١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٥١١