تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

201. لِكُلِّ هَمٍّ فَرَجٌ مِنَ الفَرَجِ ... *** ... تَثَقَّفَ الحَقُّ فَما فيهِ عِوَج(1)

202. يا عَجَباً ما أَسرَعَ الأَيّاما ... *** ... عَجِبتُ لِلنائِمِ كَيفَ ناما

203. يا عَجَباً كُلٌّ لَهُ تَصريفُ ... *** ... صَرَّفَهُ المُصَرِّفُ اللَطيفُ

204. وَأَيُّ شَيءٍ لَيسَ فيهِ فِكرَة ... *** ... وَأَيُّ شَيءٍ لَيسَ فيهِ عِبرَة

205. نَرى اِفتِراقاً وَنَرى اِجتِماعا ... *** ... نَرى اِتِّصالاً وَنَرى اِنقِطاعا

206. المُؤمِنُ المُخلِصُ لا يَضيعُ ... *** ... وَحُكمَةُ اللَهِ لَهُ رَبيعُ(2)

207. حَتّى مَتى لا تَرعَوي حَتّى مَتى ... *** ... لَقَد عَصَيتَ اللَهَ كَهلاً وَفَتى(3)

208. ما أَقرَبَ النَقصَ مِنَ النَماءِ ... *** ... وَكُلُّ مَن تَمَّ إِلى فَناءِ

209. أَرى البِلى فينا لَطيفَ الفَحصِ ... *** ... بَينَ الزِياداتِ وَبَينَ النَقصِ(4)

210. إِن كُنتَ تَبغي أَن تَكونَ أَملَسا ... *** ... فَكُن مِنَ الدُنيا أَصَمَّ أَخرَسا

211. *وَأَرغَب إِلى اللَهِ عَسى اللَهُ عَسى*

212. يا ذا الَّذي اِستيقاظُهُ مُشتَبَهُ ... *** ... لا راقِدٌ أَنتَ وَلا مُستَنبِهُ

213. مَن آثَرَالمُلكَ عَلى الكَينونَة ... *** ... كانَ مِنَ المُلكِ عَلى بَينونَة

214. لِيَخشَ عَبدٌ دَعوَةَ المَظلومِ ... *** ... وَحِكمَةِ الحَيِّ بِها القَيّومِ

(1) - ثَقَّفَه تَثْقيفاً: سَوَّاهُ.

(2) - الربيع : النَّهر الذي يَسْقي الزَّرع, ومنه الحديث : (( فعدَاَ إلى الربيع فتطَهَّر )), والربيع أيضا : الزمان المعروف في السنة, وفي حديث الدعاء : (( اللهم اجْعَل القُرآنَ ربِيع قَلْبي )) جَعَله ربِيعاً له لأنّ الإنْسَانَ يرتاح قلبُه في الرَّبيع من الأزْمَان ويميلُ إليه.

(3) - الكَهْل من الرِجال: مَن زاد على ثلاثين سنة إلى الأربعين,.وقيل: من ثلاث وثلاثين إلى تمام الخمسين,. وقد اكْتَهل الرجل وكاهَل، إذا بَلَغ الكُهولة فصار كَهْلاً.

(4) - الفحص : شدة الطلب خلال كل شيء

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٥١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٥١٠