164. حَتّى مَتى المُذنِبُ لا يَتوبُ ... *** ... أَما تَرى ما تَصنَعُ الخُطوبُ(1)
165. ما المُلكُ إِلّا الجاهُ عِندَ اللَهِ ... *** ... الجاهُ عِندَ اللَهِ خَيرُ جاهِ
166. كأسَ اِمرُؤٌ مُنتَظِرٌ لِلمَوتِ ... *** ... وَكأسَ مَن بادَرَ قَبلَ الفَوتِ
167. سَبيلُ مَن ماتَ هُوَ السَبيلُ ... *** ... بَقاؤنا مِن بَعدِهِم قَليلُ
168. قَد يَضحَكُ القَلبُ بِعَينٍ تَبكي ... *** ... وَالأَخذُ قَد يَجري بِمَعنى التَركِ
169. ما هِيَ إِلّا الحادِثاتُ حَتّى ... *** ... تَترُكَ أَهلَ الأَرضِ بَتّا بَتّا(2)
170. لا بُدَّ لا بُدَّ مِنَ الحَوادِثِ ... *** ... تَمُرُّ تَطوي حادِثاً بِحادِثِ
171. لا عَيْشَ إِلَّا عَيْشَ أَهْلِ الآخَِرةْ ... *** ... إِنَّا لنَعَمْىَ وَالعُيُونُ نَاظِرَةْ
172. المَوتُ حَقٌّ لَيسَ فيهِ شَكٌّ ... *** ... تَفنى المُلوكُ وَيَبيدُ المُلكُ
173. اللَهُ رَبّي وَهوَ المَليكُ ... *** ... لَيسَ لَهُ في مُلكِهِ شَريكُ
174. اللَهُ يَفنينا وَلَيسَ يَفنى ... *** ... لَهُ الجَلالُ وَالصِفاتُ الحُسنى
175. اللَهُ مَولانا وَنِعمَ المَولى ... *** ... فَقُل لِمَن يَعصيهِ أَولى أَولى
176. ما هُوَ إِلّا عَفوُهُ وَحِلمُهُ ... *** ... سُبحانَ مَن لا حُكمَ إِلّا حُكمُهُ
177. نَتائِجُ الأَحوالِ مِن لا وَنَعَم ... *** ... وَالنَفسُ مِن بَينِ صُموتٍ وَعَدَم
178. يَذهَبُ شَيءٌ وَيَجيءُ شَيُّ ... *** ... ما هُوَ إِلّا رَشَدٌ وَغَيُّ
179. وَإِنَّما العِلمُ بِعَينٍ وَأَثَر ... *** ... وَإِنَّما التَعليمُ عِلمٌ وَخَبَر
180. نَحنُ مِنَ الدُنيا عَلى وِفازِ ... *** ... طوبى لِمَن أَسرَعَ في الجِهازِ(3)
181. وَكُلُّ مَأخوذٍ فَسَوفَ يُترَكُ ... *** ... وَالمُلكُ لا يَبقى وَلا المُمَلَّكُ
(1) - جمع خَطْبُ: وهو الشأنُ، والأَمْرُ صَغُرَ أو عظُمَ،
(2) - البَتُّ: القَطْعُ
(3) - الوَفْزُ والوَفَز: العَجَلة والجمْع: أوْفاز. يُقال: نَحن على أوْفَاز: أي على سَفَرٍ قَدْ أشْخَصْنا, وجهاز المسافر ما يحتاج غليه في سفره