تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

146. إِلَيكِ يا دُنيا إِلَيكِ عَنّي ... *** ... ماذا تُريدينَ تَخَلّي مِنّي

147. يا دارُ دارَ الهَمِّ وَالمَعاصي ... *** ... هَل فيكِ لي بابٌ إِلى الخَلاصِ

148. نَطلُبُ أَن نَبقى وَلَيسَ نَبقى ... *** ... كُلٌّ سَيَلقى اللَهَ حَقّا حَقّا

149. لِكُلِّ عَينٍ عِبرَةٌ فيما تَرى ... *** ... وَالحَقُّ مَحفوفٌ بِأَعلامِ الهُدى(1)

150. *يَقبَلُهُ العَقلُ وَيَنفيهِ الهَوى*

151. كَم بارَكَ اللَهُ لِقَلبي فَاِتَّسَع ... *** ... وَاللَهُ إِن بارَكَ في شَيءٍ نَفَع

152. لا تُتبِعِ المَعروفَ مِنكَ مِنّا ... *** ... أُخِيَّ أَحسِن بِأَخيكَ الظَنّا(2)

153. سُبحانَكَ اللَهُمَّ سَلِّم سَلِّمِ ... *** ... وَتَمِّمِ النُعمى عَلَينا تَمِّمِ

154. طوبى لِمَن صَحَّت بَناتُ حِسِّهِ ... *** ... وَمَن كَفاهُ اللَهُ شَرَّ نَفسِهِ

155. كَم دَولَةٍ سَوفَ يَكونُ غَيرُها ... *** ... وَسَوفَ يَفنى شَرُّها وَخَيرُها

156. يا عَجَباً لِلدَهرِ في تَقَلُّبِه ... *** ... المَرءُ مُذ كانَ عَلى تَوَثُّبِه

157. ما أَعظَمَ الحُجَّةَ إِن عَقَلنا ... *** ... ما يَغفُلُ المَوتُ وَإِن غفَلنا

158. اِعتَبِرِ اليَومَ بِأَمسِ الذاهِبِ ... *** ... وَاِعجَب فَما تَنفَكُّ مِن عَجائِبِ

159. تَرى الأُمورَ ....... ... *** ... وَاللَهُ في كُلِّ الأُمورِ يَقضي

160. تَبارَكَ اللَهُ ........ ... *** ... يا صاحِبَ التَسويفِ ماذا تَنتَظِر

161. مَن قَنِعَ........... ... *** ... وَالمَوتُ ما أَسرَعَهُ وَأَوحى

162. يا رَبِّ إِنّي بِكَ أَنتَ رَبّي ... *** ... وَمِنكَ إِحسانٌ وَمِنّي ذَنبي

163. أَستَغفِرُ اللَهَ فَنِعمَ القادِرُ ... *** ... اللَهُ لي مِن شَرِّ ما أُحاذِرُ

(1) - محفوف :من أحف بالشيء أحاط به وأحدق به واستدار

(2) المن الإعتداد بالإحسان, والمَنَّانُ الذي لا يُعْطِي شيئاً إلاَّ مَنَّه. واعْتَدَّ به على مَن أعطاهُ، وهو مَذمُومٌ لأن المِنَّةَ تُفْسِدُ الصَّنِيعَة

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٥٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٥٠٧