تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

110. يا رَبِّ إِنّا بِكَ يا عَظيمُ ... *** ... إِنَّكَ أَنتَ الواسِعُ الحَكيمُ

111. يَكونُ ما لا بُدَّ أَن يَكونا ... *** ... وَكُلُّ راجٍ رَجَّمَ الظُنونا(1)

112. سُبحانَ مَن لا يَنقَضي عَجَائِبُه ... *** ... سُبحانَ مَن لا يَخيبُ طالِبُه

113. لَم يَعدَمِ اللَهُ وَلِلَّهِ القِدَم ... *** ... وَالسابِقُ اللَهُ إِلى كُلِّ كَرَم

114. ما كُلُّ شَيءٍ يُبتَغى يُنالُ ... *** ... وَطَالِبُ الحَقِّ لَهُ مَقالُ

115. أَفَلحَ مَن كانَ لَهُ تَفَكُّرُ ... *** ... ما كُلُّ ذي عَيشٍ يَرى ما يُبصِرُ

116. وَكُلُّ نَفسٍ فَلَها تَعَلُّلُ ... *** ... وَإِنَّما النَفسُ عَلى ما تُحمَل(2)

117. وَعادَةُ الشَرِّ فَشَرُّ عادَة ... *** ... وَالمَرءُ بَينَ النَقصِ وَالزِيادَة

118. لِكُلِّ ناعٍ ذاتَ يَومٍ ناعِ ... *** ... وَإِنَّما النَعيُ بِقَدرِ الناعي(3)

119. *وَكُلُّ نَفسٍ فَلَها دَواعِ *

120. ما أَكرَهَ الإِنسانَ لِلتَفَضُّلِ ... *** ... وَإِنَّما الفَضلُ لِكُلِّ مُفضِلِ

121. رَبِّ لَكَ الحَمدُ وَأَنتَ أَهلُهُ ... *** ... مَن لَزِمَ التَقوى أَنارَ عَقلُهُ

122. ما غايَةُ المُؤمِنِ إِلّا الجَنَّه ... *** ... تَبارَكَ اللَهُ العَظيمُ المِنَّه(4)

123. يا عَجَباً لِلَّيلِ وَالنَهارِ ... *** ... لا بَل لِساعاتِهِما القِصارِ

124. ما أَطحَنَ الأَيّامَ لِلقُرونِ ... *** ... كَم لِاِمرِئٍ مِن مَأمَنٍ خَؤونِ(5)

125. يا رُبَّ حُلوٍ سَيَعودُ سُمّا ... *** ... وَرُبَّ حَمدٍ سَيَعودُ ذَمّا

126. وَرُبَّ سِلمٍ سَيَعودُ حَربا ... *** ... وَرُبَّ إِحسانٍ يَعودُ ذَنبا

127. المَوتُ لا يُفلِتُ حَيٌّ مِنهُ ... *** ... كَم ذائِقٍ لِلمَوتِ لاهٍ عَنهُ

(1) - الرجم القول بالظن والحدس والقذف بالغيب والظن وكلام مرجم غير يقين ولا ثابت

(2) - تعلل بالأمر واعتل : تشاغل

(3) - النعي : خبر الموت , والناعي : الذي يأتي به

(4) - عاية كل شيء منتهاه , المنة : الإحسان والنعمة

(5) - الخؤون : أي خائن : وهوالذي يؤتمن فلا ينصح

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٥٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٥٠٥