تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

95. *كَم غَضبَةٍ طابَت بِها المَغَبَّة *(1)

96. يا عاشِقَ الدُنيا تَسَلَّ عَنها ... *** ... وَيلي عَلى الدُنيا وَوَيلي مِنها(2)

97. ما أَسرَعَ الساعاتِ في الأَيّامِ ... *** ... وَأَسرَعَ الأَيّامَ في الأَعوامِ

98. لِلمَوتِ بي جِدٌّ وَأَيُّ جِدِّ ... *** ... وَلَستُ لِلمَوتِ بِمُستَعِدِّ

99. هَل أُذُنٌ تَسمَعُ ما تسمع ... *** ... قَوارِعُ الدَهرِ الَّتي تُقَرِّع ُ(3)

100. ما طابَ فَرعٌ لاَ يَطيبُ أَصلُهُ ... *** ... اِحذَر مُؤاخاةَ اللَئيمِ فِعلُهُ

101. اِنظُر إِذا آخَيتَ مَن تُؤاخي ... *** ... ما كُلُّ مَن آخَيتَ بِالمُؤاخي

102. الحَمدُ لِلَّهِ الكَثيرِ خَيرُهُ ... *** ... لَم يَسَعِ الخَلقَ جَميعاً غَيرُهُ

103. مَن يَشتَكِ الدَهرَ يَطُل في الشَكوى ... *** ... الدَهرُ ما لَيسَ عَلَيهِ عَدوى(4)

104. لَم نَرَ مَن دامَ لَهُ سُرورُ ... *** ... وَصاحِبُ الدُنيا بِها مَغرورُ

105. نَعوذُ بِاللَهِ مِنَ الشَقاءِ ... *** ... ما أَطمَعَ الإِنسانَ في البَقاءِ

106. لَم يَخلُ مِن حُسنِ يَدٍ مَكانُهُ ... *** ... وَالمَرءُ لَم يُسلِمَهُ إِحسانُهُ(5)

107. مَن يَأمَنُ المَوتَ وَلَيسَ يُؤْمَنُ ... *** ... نَحنُ لَهُ في كُلِّ يَومٍ نُؤذَنُ(6)

108. يا رُبَّ ذي خَوفٍ أَتى مِن مَأمَنِه ... *** ... كَم مُبتَلىً مِن يَأسِهِ بِأَمَنِه

109. اِستَغنِ بِاللَهِ تَكُن غَنِيّاً ... *** ... اِرضَ عَنِ اللَهِ تَعِش رَضِيّا

(1) - المَغَبَّةِ، بالفَتْحِ والغِبُّ، بالكسر: عاقِبَةُ الشَّيْء

(2) -تسل من السلو : وهو نسيان الشيء والذهول عنه

(3) - جمع قارعة وهي الداهية

(4) - العدوى : طلبك إلى وال ليعديك على من ظلمك, والعدوى النصرة والمعونة ومنه :استعداه : نصره وأعانه

(5) - يسلمه :أسلم فلان فُلاناً إذا ألْقاه إلى التهلَكة ولم يَحْمه من عدُوِّه ومنه الحديث : «المُسْلم أهو المسلم لا يظلِمُه ولا يُسلمه».

(6) - من أذِنَ بالشيء، إِذْناً، بالكسر ويُحَرَّكُ، وأذاناً وأذانَةً: عَلِمَ به.

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٥٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٥٠٤